الاثنين، 29 يوليو 2019

مختارات واقتباسات من كتاب: [ لأنك الله ] لـ/ علي الفيفي

مختارات واقتباسات من كتاب : [ لِأنَّكَ اللهُ؛ رِحْلَةٌ إلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ]
المؤلِّف: علي بن جابر الفَيْفِي.


عدد الصَّفحات: ( 192 ) صفحة.      الطَّبعة: العاشرة، 1438هـ - 2017م.       النَّاشر: دار الحضارة.



- ( الإهداء ): إلى الَّتي قالت لي ذات ليلة، وأنا في السَّابعة مِن عمري: هل صلَّيت العِشاء؟ فقلت لها – كاذباً – نعم! فنرت إليَّ نظرة شكٍّ، وقالت: قل ما شِئت.. ولكنَّه قد رآك! فأفزعتني    (( قد رآك )) هذه.. وجعلتني أنهض لأصلِّي.. رغم ادِّعائي الكاذِب! إلى أُمِّي.. ص5

- لأنَّك الله.. لا خوفٌ ولا قلقُ *** ولا غروبٌ.. ولا ليلٌ.. ولا غسقُ
لأنَّك الله.. قلبي كلُّه أمَلٌ *** لأنَّك الله.. روحي ملؤُها الألقُ. ص6
- مَنْ أكثر مِن استِحضار معنى الإخلاص في عباداته، أكسَب قلبَه صِفة الرُّضوخ إلى مولاه والصُّمود له وعدم الالتِجاء إلَّا إليه. ص14
- هناك نوعٌ مِن الحُبّ المُقدَّس في قلوب العِباد لا يُشبِعه إلَّا الانحِناء له [الله]، والطَّواف ببيتِه، والوُقوف بين يديه، والقيام من النَّوم لأجله، وبذل المُهَج في سبيلِه. ص17
- يقول ابن تيمية رحمه الله: " العَبد قد تنْزِل به النَّازِلة فيكون مقصودُه طلَب حاجتِه، وتفريج كُرباته، فيسعى في ذلك بالسُّؤال والتَّضرُّع، وإنْ كان ذلك مِن العِبادة والطَّاعة، ثم يكون في أوَّل الأمر قصده حصول ذلك المطلوب: مِن الرِّزق والنَّصر والعافِية مُطلقاً، ثمَّ الدُّعاء والتَّضرُّع يفتح له مِن أبواب الإيمان بالله عزَّوجلَّ ومعرفتِه ومحبَّتِه، والتَّنعُّم بذِكره ودعائِه، ما يكون هو أحبّ إليه وأعظم قدراً عِنده مِن تلك الحاجة الَّتي همَّته، وهذا مِن رحمة الله بعباده، يسوقُهم بالحاجات الدُّنيويَّة إلى المقاصد العليَّة الدينيَّة ". ص19
- في طُفولتي كنت أسمع دعاء لأحد القُرَّاء فيهزُّني: " اللَّهمّ أوقِفْنا مَطايا ببابِك.. فلا تطرُدنا عَن جنابِك ". ص19
- هناك أمْنٌ يعُمّ كيانَك إنْ قلت يا الله، فإذا لمْ تقُلها اختِياراً، قُلتَها اضطراراً، وإنْ لم تذكُرها إيماناً، ذكرتَها قهراً، وإذا لم تكن كلمتَك في الرَّخاء، كانت صرختَك في الشِّدَّة! ص20-21
- مقولَة نقلَها أبو حامد الغَزالي عن أحد العارِفين يقول فيها عن اسم الله الأعْظَم: فرِّغ قلبَك مِن غيرِه ثمّ ادْعُه بأيِّ اسمٍ يُجِبْك. ص23
- الصَّمَد لا تهدَأ قلوب خَلقِه حتَّى تضع زُوَّاداتها عِند عتَبَة مُلكِه. ص24
- خيالاتُك سوْداء إذا لمْ تتذكَّره، عقْلك خَرابٌ دون أنْ يمُرّ اسمُه على خطَراتِك، أحلامُك مُستنقعاتٌ فإذا جاء ذِكر الحَيّ الَّذي لا يموت عليها صارَت أنهاراً وأشجاراً وعصافير شادِيَة. ص25
- قال الخليفة لابن عُمر [[سالم بن عبدالله بن عمر]] وهو يطوف حول الكعبة سَلْنِي يا ابن عُمر، فنظر إليه بشُموخ الصَّامد إلى الله وقال، مِن أمر الدُّنيا أم الآخِرة؟ فقال: أمَّا الآخِرة فللَّه، ولكن مِن شؤون الدُّنيا، فقال: لمْ أسْأل الدُّنيا مَن يمْلِكُها فكيف أسألُها مَن لا يملِكُها؟! ص25
- لا عُبور لأيِّ رغبَةٍ إلَّا مِن طريق الله، لا وجود لأيِّ حاجَةٍ إلَّا في ساحَة الله، لا إمكانيَّة لحدوث شيءٍ إلَّا بالله، فإنَّه وحدَه الَّذي لا حوْل في الوجود ولا قوَّة إلَّا به. ص26
- قال الشَّيخ السّعدي رحمَه الله تعالى: " الحَفِيظ الَّذي حفِظ ما خلَقه، وأحاط علمُه بما أوجدَه، وحفِظ أولياءَه مِن وقوعِهم في الذُّنوب والهلَكات، ولَطف بهِم في الحرَكات والسَّكنات ". ص31
- نَدْعوه في البَحْرِ أنْ يُنْجِي سفينَتَنا *** فإنْ وصَلْنا إلى الشَّاطي عصَيْناهُ
ونَرْكَب الجَوَّ في أمْنٍ وفي دَعةٍ *** فما سقَطْنا لأنَّ الحافِظ اللهُ. ص35-36
- سَهِرت أعيُنٌ ونامَت عيونُ *** في شؤونٍ تَكونُ أو لا تَكونُ
إنَّ ربّاً كَفاكَ ما كان بالأمْسِ *** سيَكْفِيك في غَدٍ ما يَكونُ. ص39-40
-  وإذا العِنايَة لاحَظَتْكَ عيونُها *** نَمْ فالمَخاوِفُ كُلُّهنَّ أمانُ. ص42
-  خُذوا كُلَّ دُنياكُم واترُكوا *** فُؤادِي حُرّاً طَلِيقاً غَرِيبا
فإنِّي أعظَمكُم ثَرْوَةً *** وإنْ خِلتُمونِي وحِيداً سَليبا. ص44-45
- الْزم يدَيْكَ بحَبْلِ الله مُعتَصِماً *** فإنَّهُ الرُّكْنُ إنْ خانَتْكَ أرْكانُ! ص46
- كلُّنا في هذِه الحياة ذو النُّون، والحياة قد التَأمَت علينا بكُروبها، ولنْ يُنجِينا مِنْها إلَّا: { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }. ص48-49
- إذا أراد اللَّطيف أنْ ينصُرَك أمَر ما لا يكون سبَباً في العادَة فكان أعظم الأسباب!
وإذا أراد اللَّطيف أنْ يُكرمَك جعل مَنْ لا ترجو الخير مِنه هو سبب أعظم العَطايا الَّتي تنالك!
وإذا أراد اللَّطيف أنْ يصرِف عنْك السُّوء جعلك لا ترى السُّوء، أو جعل السُّوء لا يعرف لك طريقاً، أو جعلكما تلتقيان وتنصَرِفان عن بعضِكما وما مسَّك مِنه شيء! ص55
- لغَيْرِك ما مَددّتُ يَدا *** وغَيرُك لا يَفِيض نَدَى
وليْس يَضِيق بابُك بِي *** فكَيْف ترُدّ مَنْ قصَدا
ورُكنُك لمْ يزَل صمَدا *** فكيْف تَذُود مَنْ ورَدا
ولُطفُك يا خَفِيّ اللُّطْفِ *** إنْ عادَى ( الشُّرور ) عَدا . ص56
- وكَمْ لله مِنْ لُطْفٍ خَفِيٍّ *** يَدِقُّ خَفاهُ عَنْ فهْمِ الذَّكيِّ
وكم أمْرٍ تُساء بِه صَباحاً *** فتَأْتِيك المَسرَّةُ في العَشِيِّ
إذا ضاقَت بِك الأحوال يوْماً *** فثِقْ بالواحِد الفَرْد العَليِّ. ص58
- مهما تباعَدت أحلامُك وصار بينك وبينها مَفاوِز شاسِعة فاللَّطيف يأتي بها: { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }. ص61
- قُل في خُشوع: يا خَفِيّ الألْطاف نَجِّنا ممَّا نَخاف. ص63
- الشَّافي..
يشفيك بسَبب..
ويشفيك بأضعَف سَبب..
ويشفيك بأغرَب سبب..
ويشفيك بما يُرى أنَّه ليس بسبب..
ويشفيك بلا سَبب! ص65
- الحياة حَقل أمراضٍ، وأوجاعٍ، وتنهُّداتٍ، لذلك فقد سمَّى الله نفسه بالشَّافي، لتسجُد آلامُك في محراب رحمته، وتُنكِّس أوجاعك رأسها عند عتبة قُدرته. ص68
- قدَّر الله المرض على الإنسان حتَّى يتذكَّر شيئاً أشبه ما يكون بهذا المرض، إنَّه الموت!! فكما أنَّ المرض نهاية الحيويَّة فكذلك الموت نهاية الحياة. ص69
- في قصَّة " جايلورد هاوزر " صاحب الكتاب الشَّهير " الغذاء يصنع المعجزات ".. وكان مُصاباً بالسِّلّ وأمراض أخرى في طفولته، وأخذه والده للرِّيف ليقضي أيَّامه الأخيرة بعد سماح الأطبَّاء، فرآه رجُلٌ كبيرٌ وبيده قطعة كعْكٍ باردةٍ فقال له: كيف تحصل على الحياة وأنت تأكل طَعاماً ميِّتاً؟
عليك بالطَّعام الحَيّ، اللُّحوم والخُضروات وكُلّ ما خلقه الله في الطَّبيعة ومازالت حرارة التُّراب فيه وأثَر الحياة عليه! فسار على هذه النَّصيحة، ثُمَّ شُفِي. ص70-71
 - لا يريد مِنك [الله] سِوى العودة إليه، أن تتَلمَّس الطَّريق المُؤدِّي إليه..
عُدْ إليه بالرِّضا، عُد إليه بالسُّجود، عُد إليه بالتَّوبة، عُد إليه بالاستغفار، عُد إليه بالصَّدقة، عُد إليه بالاعتراف. ص74-75
- قُدرة مَلك الملوك على الشِّفاء لا تحتاج إلى مِبضَع جرَّاح، إنَّه المَلك الَّذي ينظر مِن عَلياء مُلكِه: فيشفي مريضاً، ويُسعد مكروباً، ويُعيد مُسافراً، ويُبرِئ جريحاً. ص76
- قُل: يا الله، فإذا بأعظَم مُستشفى إلهي تفتح أبوابها، إنَّها مستشفى الرَّحمة والقُدرة واللُّطف والشِّفاء. ص77
- أنت لا تحتاج أن تحجِز إلى واشنطن أو باريس أو بكّين، فدواؤُك إنْ شاء الله قريب، فقط احجِز لقلبك رحلة إلى مدينة الرِّضا:
دَواؤُك فيك وما تَشعُر *** ودَاؤُك مِنك وما تُبصِرُ
إذا رَضيت عَن الله أرْضاك الله. ص81
- ابْنِ في غُرفتك مُستشفى جديدة اسمها السّجَّادة..
واعقد موعِداً مع السُّجود..
وسجِّل في قلبك اسماً واحداً: الشَّافي! ص83
- أمانيك مع الله حقائِق..
تطلُّعاتك واقِعٌ مُعاش. ص85
- التَّوكُّل يقينٌ قلبيٌّ، يُحيلك إلى سائرٍ تحت مظلَّةٍ عظيمةٍ تَقِيك مِن حرِّ الهُموم، ومطَر المَكائد، ورياح الدُّنيا المُقلِقَة. ص88
- لا يُتصوَّر أنْ يأمُرك الله أنْ تعبُده، ويأمُرك أنْ تتوكَّل عليه، فتتوكَّل عليه في أمر العِبادة فيخذُلك، هذا ممَّا لا يُتصوَّر وُقوعه. ص90
- يقول ابن القيم: قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدَّس الله روحه: تأمَّلت أنفَع الدُّعاء فإذا هو سُؤال العون على مرضاتِه، ثمَّ رأيته في الفاتحة في { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }. ص90
- يقول ابن القيم: القلب يعرض له مرَضان عظيمان إنْ لم يتدارَكَهُما العبد ترامَيا به إلى التَّلف ولابُد؛ وهُما الرِّياء والكِبر، فدواء الرَّياء بـ{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ } ودواء الكِبر بـ { إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }. ص91
- الله سيُحوِّل جميع مشاكلك إلى حُلول، وكل آلامِك إلى عافية، وكُلّ أحلامك إلى واقِع، وكُلّ دموعك إلى ابتِسامات. ص93
- ليس التَّوكُّل منجاةً مِن ظُلم الظَّالمين! وإعانَةً على عمل مُعيَّن فحَسْب!
التَّوكُّل هو أُكسجين حياتك. ص94
- الحياة جحيمٌ بِلا الله!! ص95
- الله يُريدك أنْ تعترِف أنَّك ضعيفٌ محدود القوَّة مُتواضع الإمكانيَّات، وأنَّه وحده القويّ العَزيز العَظيم، إذا فعلت ذلك فقد أنهيت ثلاثَة أرباع التَّوكُّل، إذا فعلت ذلك كُلّ الأشياء مِن حولك تتحوَّل، صدِّقني: تتحوَّل! ص96
- الدُّعاء هو تيقُّنٌ قلبيٌّ قبل أنْ يكون كلماتٍ صوتيَّة. ص97
- الحياة مزرَعةٌ مليئةٌ بالأمراض والأتعاب والأشباح والخُطط والمُؤامرات، وبدون رعاية الله ستَبتلِعك هذه الأفاعي!! ص100
- مع كرَم الله تتغيَّر المسائل الحسابيَّة!! لأنَّه كرمٌ لا يخضَع للمُعادلات الحسابيَّة، بل للفَضل الإلهي!!
سُبحانه! إذا أعطاك أدهشَك، وإذا أكرمَك أذهلَك. ص108
- قال حسَّان [بن ثابت –رَضي الله عَنه -]:
وضَمَّ الإله اسمَ النَّبيّ إلى اسمِه *** إذا قال في الخَمْسِ المُؤذِّنُ أشْهدُ
وشَقَّ له مِن اسمِه ليُجلَّه *** فذُو العرْشِ مَحمودٌ وهذا مُحمَّدُ. ص109
- سُبحان مَن لا يخسَر أبداً مَن يُتاجِر معَه [الله]. ص112
- يُمكِنك أنْ تستعرض مَن تعرفهم مِن النَّاجحين، ستجِد بِرّ الوالِدَيْن جامِعاُ مُشترَكاً بينهم، ولابُد! ص114
- إنْ سألت عَن أعظَم خيرٍ يُمكنِك فِعله، فهو أنْ تُسلِم وجهَك لله! أنْ تَحيا مُسلماً.. ص116
- سُئِل الإمام أحمد: مَن مات على الإسلام والسُّنَّة، مات على خَير؟ فقال لسائِله: اسكت، بل مات على الخير كلّه! ص116
- قيل لأعرابي: إنَّك تَموت! فقال: ثمَّ إلى أين؟ قيل: إلى الله! فقال: كيف أكرَه أنْ أقدِم على الَّذي لمْ أرَ الخير إلَّا مِنه؟ ص117
- إنَّك مع الله في رِبحٍ دائِم.. إنَّك تُتاجِر مَع ذِي الكرَم المُتناهِي، وذِي الشُّكر المتناهي، وذِي الفَضل المُتناهي. ص119
- العيْش في كنَف الإله يمُدّنا بمراهِم الصِّحَّة، وضَمادات السَّعادة، ومُسكِّنات الأوجاع، ومُضادَّات الهُموم. ص123
- ممَّا شُرع لنا قولُه في السُّجود: ( .. واجْبُرْنِي )! وكأنَّنا نتكسَّر في اليوم كَثيراً فنحتاج أنْ يَجبُرنا الله كثيراً! ص125
- إذا التهَبت نفسك، إذا احترَقت أحلامك، إذا تصدَّع بُنيان روحِك فقل: يا الله. ص126
- إنَّه الجبَّار، ما مِن أسَى إلَّا وهو رافِعُه، وما مِن مرضٍ إلَّا وهو شافِيه، وما مِن بلاءٍ إلَّا وهو كاشِفُه. ص127
- يُحبِّك سُبحانه مُبتسِماً، فيصنَع مِن جميل أقدارِه ما يُعِين ثغرَك على الافْتِرار. ص128
- كُنْ بَلسَماً إنْ كان (حالُكَ) أرْقَما *** وحَلاوَةً إنْ صار غَيْرُكَ علْقَما
كُن النَّافذة الَّتي يتسلَّل مِنها الهَواء الشَّفيف على النُّفوس الَّتي خنقَتها أدخِنة الحياة الصَّعبة. ص129
- يدخُلون إلى عَيْنَيْك ليسرقوا أجمل أحلامك.. ويتسلَّلون إلى قلبك ليمْسحوا أروَع ذكرياتك! وكُّلَّما انطفَأ حُلمٌ خلق الله لك حُلماً أجمَل، وكُلَّما بهَتَت في قلبك ذِكرى صنع الله لك ذكرى أروَع! ص134
- الصَّلاة تَردم هُوَّة اليأس في أرواحنا. ص135
- دَعوات الوالِدة دِفءٌ في شِتاء الحياة، وزيارة الصَّديق مُتعةٌ في صَخب العيْش. ص135
- الحياة مليئَةٌ بالمُجبِّرات، وربُّنا يُريدنا أنْ نَسعَد، أن نبتسِم، أنْ نَحيا حياةً جميلةً. ص135
- كُن في حياتك ساجداً كما كُنت في بطن أمِّك، يكفيك الله رِزقك ويجعل أضيَق الأماكن أهنَأها، ويُحِيطك برحمتِه. ص135
- سَماع القرآن فأصْل الهِدايات. ص141
- مِن أعظم هِداياته إعادَة خلقِه إليه، ودَلالة التَّائهين عليه، وفتْح أبواب التَّوبة لمَن أذبَل أرواحهم خريف الحَوْبَة. ص148
- تكون في غمرَة النِّسيان فيُذكِّرك به [الله]، تكون في حوْمَة المعصية فيوقظك، تكون في وسط المُستنقع فيُطهِّرك، تكون في داخل الجُبّ فيُدلِّي إليك حبلاً. ص150
- يهديك بحُبٍّ يغمر فؤادك، أو بخوفٍ يُزعزِع استقرارك، أو بمرَضٍ يُذلّ كِبرياءك، أو بحاجةٍ تُرغِم أنفك، أو بفقْرٍ ينقُض ظهرك، أو بخواءٍ يُعذِّب روحك. ص150
- ضَياع هذه الحياة إنْ لم تأتك الهِداية مِن عِنده [الله]. ص151
- الذُّنوب ستُفسِد عليك حياتك، ستقْهَر روحك، ستجعل.. اللَّيل وحشَة، والنَّهار مَلل. ص153
- بَلاء الرُّوح بالذَّنب أعظم بكثيرٍ مِن بَلاء الجسَد بالمرض. ص155
- لو لم يكُن هناك جنَّةٌ ولا نارٌ، الذُّنوب وحدَها جحيمٌ، وحَميمٌ، وعذابٌ أليمٌ! ص156
- لو قُلنا: أستغفِر الله بانكِسار، لما احتَجْنا أنْ ننْكسِر لدى خلق الله! ص157
- شُرِع الاستغفار ليس بعد الذَّنب فقط! بلْ وبعد الطَّاعة!!
ألسْت تقول بعد الصَّلاة: أسْتغفِر الله أستغفر الله أستغفر الله ؟ حتَّى طاعاتك مليئَةٌ بالنَّقص الَّذي لا يرتقه إلَّا الاستِغفار. ص162
- أتعلَم ما هي أعظم مشيئَة قد يمُن الله بها عليك؟
أنْ يغفِر لك!! { وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }. ص163
- المَغفور لهم ينامون باللَّيل في طمأنينة، لأنَّ أغرب توقُّعٍ هو أنْ يموتوا؟ وماذا لو ماتوا؟ إنَّهم بلا ذنوب تجعل الموت شَبحاً مُرعِباً! ص164
- إنَّه القريب، فقط حرِّك شفَتَيْك بذِكره، تتفتَّح أبواب السَّماوات لصوتك. ص178
- قال أحدهم: إذا تفكَّرتَ في مخلوقاته [الله] وصَلتَ إليه. ص180
- قول أحدهم: ألا يستحِق أنْ تُحبَّه؟ في اللَّحظة الَّتي تُغلِق الباب على نفسِك حتَّى تعصيَه، يُدخِل لك الأكسِجين مِن تحت الباب حتَّى لا تَموت! ص181
- الله.. واضربَتْ دُموعي خشْيةً *** ارْحَمْ أنِينَ الحُبِّ في دَمعاتِي
الله.. والتَهبَ الفُؤادُ حرائِقاً *** ارحَمْ لَهِيبَ الحُبِّ في نَبَضاتِي
الله.. واندَفَعَتْ حُروفِي لهْفَةً *** ارحَمْ شُعورَ الحُبِّ في أبْياتِي. ص183-184

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق