الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

مختارات واقتباسات من كتاب: [ الهمة طريق إلى القمة ] لـ/ د. محمد بن موسى الشريف

مختارات واقتباسات من كتاب : [ الهِمَّة طَرِيقٌ إلَى القِمَّة ]
المؤلِّف: د. محمد بن موسى الشَّريف.

عدد الصَّفحات: ( 79 ) صفحة.              الطَّبعة: الأولى ( للنَّاشِر )، 1428هـ - 2007م. وهي الطَّبعة الرَّابعة على العموم.                 النَّاشر: دار الأندلس الجديدة.



- إذا هبَّت رياحُكَ فاغْتَنِمها *** فإنَّ الخافِقاتِ لَها سُكونُ
وإنْ وَلَدَت نِياقُك فاحْتَلِبْها *** فلا تدْري الفَصيلُ لِمَن يَكونُ. ص3
- قال حكيم مِن الحكماء: (( لمَّا كُنْت حَدَثاً كُنْت أتصوَّر أنَّ الرَّعد هو الَّذي يقْتُل النَّاس, فلمَّا كَبُرت علِمت أنَّ البرْق هو الَّذي يقتُل, ولهذا عزمْت مِن ذلك الحين على أنْ أُقِلّ مِن الإرْعاد وأُكْثِر مِن الإبْراق )). ص3
- مِن سنَّة الله في الكون أنْ يُكافِئ المُجِدَّ المُجْتهِد العامل السَّاعي في الدُّنيا ويُنِيله مُرادَه، مسلماً كان أو كافراً. ص7
- إنَّ للهِمَّة لشأناً عظيماً وتأثيراً كبيراً على حياة صاحِبها.. فهي أساس حياة الإنسان, والقُطْب الجاذِب له إلى العزَّة أو الهَوان. ص10
- عرَّف بعضهم علو الهِمَّة فقال: (( هو اسْتِصْغار ما دُون النِّهاية مِن معالي الأُمور )). ص11
- قال ابن القيِّم: (( عُلو الهِمَّة ألَّا تقِف (أي النَّفْس) دُون الله, ولا تتعوَّض عنْه بشيءٍ سِواه, ولا ترْضى بِغيْرِه بدَلاً مِنه )). ص11
- قال ابن القيِّم: (( إنَّ الهِمَّة كُلَّما عَلَت بَعُدَت عن وصول الآفات إليها, وكُلَّما نَزَلَت قصَدَتْها الآفات مِن كُل مكان )). ص12
- قال الفاروق عمر رضي الله عنه: (( لا تُصُغِّرَنَّ همَّتك, فإنِّي لم أرَ أقْعَد بالرَّجل مِن سقوط همَّته )). ص12
- قال ابن نُباتة:
حَاوِلْ جَسِيماتِ الأُمُورِ ولا تَقُلْ *** إنَّ المَحامِدَ والعُلَى أرْزاقُ
وارْغَبْ بِنَفْسِك أنْ تَكونَ مُقصِّراً *** عَنْ غَايَةٍ فِيها الطِّلابُ سِباقُ. ص12
- قيل: (( المرْء حيثُ يجعَل نفْسَه )). ص12
-  قال شاعر بني عامر:
إذا لم يكُن للفتى هِمَّةٌ *** تبوِّئُه في العُلا مصْعَدا
ونفسٌ يعوِّدُها المكرُمات *** والمرْء يلزَمُ ما عُوِّدا  
ولم تَعْدُ همَّته نفسَه *** فليس ينال بها السُّؤدُدَا. ص13
- قال أبو دُلف:
وليسَ فَراغُ القَلْبِ مَجْداً ورِفْعةً *** ولِكنّ شغْلَ القَلْبِ لِلهَمِّ رافعُ
وذُو المجْدِ مَحْمُولٌ علَى كُلِّ آلةٍ *** وكُلّ قَصِير الهَمِّ في الحيِّ وادِعُ. ص13
- قال ابن الجوزي: (( ومتى رأيْتَ في نفسِك عجْزاً فَسَل المُنْعِم, أو كسَلاً فالْجَأ إلى المُوفِّق, فلَنْ تَنال خيراً إلَّا بطاعتِه, ولا يفوتك خيرٌ إلَّا بمعصيَتِه )). ص14
- قال ابن القيِّم: (( فأشْرَف النَّاس نفْساً وأعلاهُم همَّة وأرفعُهم قَدْراً مَن لذَّتُهم في معرفة الله ومحبَّته, والشَّوق إلى لقائه, والتَّودُّد إليه بما يحبُّه ويَرْضاه )). ص16
- قال الشَّيخ عبدالقادر الجيلاني لغلامِه: (( همُّك ما أهمَّك فليكن همُّك ربّك عزَّ وجلَّ وما عِنده )). ص18
- ما للرِّجال وللتَّنعُّمِ إنَّما *** خُلِقُوا ليَومِ كريهَةٍ وكِفاحِ. ص18
- يقول المودودي: (( إنَّه مِن الواجِب أنْ تكون في صدورِكم عاطِفَة صادِقة تشغلكم في كُلِّ حين مِن أحيانِكم بالسَّعي في سبيل غايتِكم, وتعْمُر قلوبَكم بالطَّمأنينة, وتكسب لعقولِكم الإخْلاص        والتَّجرُّد )). ص21
- يقول المودودي: (( الحقيقة أنَّ الإنسان إذا كان قلبُه مرْبوطاً بغايته, وفِكْرُه مُتطلِّعاً إليها، فإنَّه لا يحتاج إلى تحْريض أو دَفْع )). ص21
- يقول المودودي: (( إذا خطَوْتُم على طريق هذه الدَّعوة بعاطِفة أبْرَد مِن تلك العاطِفة القلبيَّة الّتي تجدونها في قلوبكم نحْو أزواجِكم وأبنائِكم وأمَّهاتِكم فإنَّكم لا بُد أنْ تبوؤوا بالفشَل الذَّريع )). ص22
- قال أبو الطيِّب المتنبِّي:
له هِمَمٌ لا مُنْتَهى لِكِبارِها *** وهِمَّتُه الصُّغرى أجَلُّ مِن الدَّهْرِ. ص23
- قال أبو الطيِّب المتنبِّي:
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزائِمُ ***  وتَأْتِي عَلى قَدْرِ الكِرامِ المَكارِمُ
وتَعْظُمُ في عَيْن الصَّغيرِ صِغَارُهَا *** وتَصْغُرُ في عَيْن العَظِيمِ العَظائِمُ. ص24
- قال أبو الطيِّب المتنبِّي:
تَجَمَّعَتْ في فُؤادِهِ هِمَمٌ *** مِلْءُ فُؤادِ الزَّمانِ إحْدَاهَا. ص24
- قال أبو فراس:
تَهُونُ عَليْنَا في المَعَالِي نُفُوسُنَا *** ومَنْ يَخْطُب الحَسْنَاءَ لَمْ يُغْلِهِ المَهْرُ. ص24
- قال ابن القيِّم: (( لابُدَّ للسَّالِك مِن هِمَّة تُسيِّره و تُرقِّيه، وعِلم يُبصِّره ويَهْدِيه )). ص25
- قال أحمد بن إبراهيم الدّرعي: (( كُن رجُلاً رِجْلُه في الثَّرى وهمُّه في الثُّريَّا, وما افْتَرقَت النَّاس إلَّا في الهِمَم, مَن عَلَت هِمَّتُه عَلَت رُتْبَتُه, ولا يكون أحَدٌ إلَّا فيما رضِيَت له هِمَّتُه )). ص25
- قال حسن البنَّا: (( أحْلام الأمْس حقائِق اليَوم، وأحْلام اليَوم حقائِق الغَد )). ص27
- رُوِي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، أنَّه قال على فراش الموت: (( اللَّهم إنَّك تعلَم أنِّي لمْ أكُن أُحِب البقاء في الدُّنيا ولا طول المُكْث فيها لجَري الأنهار, ولا لغَرس الأشجار, ولكن كُنت أُحِب البقاء لمُكابَدة اللّيل الطَّويل, وظمأ الهواجِر في الحَرِّ الشَّديد, ولمزاحَمَة العلماء بالرّكب في حِلَق      الذَّكر )). ص32
- قال ابن الجوزي: (( ورأيت النَّادِرين قد فهِموا معْنى الزَّمان وتهيَّأوا للرَّحيل, فالله الله في مواسِم العُمْر, والبِدار البِدار قبْل الفَوات, ونافِسوا الزَّمان )). ص34
- قيل: (( ذو الهمَّة وإنْ حَطَّ نفسَه تأبى إلَّا العُلوّ, كالشُّعْلَة مِن النَّار يُخْفِيها صاحِبُها وتأْبَى إلَّا    ارْتِفاعاً )). ص36
- قال د. ماردن: (( كُل رجُل ناجِح لديه نوْع مِن الشِّباك يلتقِط بِه نحاتات وقراضات الزَّمان, ونعني بها فضَلات الأيَّام والأجزاء الصَّغيرة مِن السَّاعات ممَّا يَكنِسه مُعْظم النَّاس بين مُهْمَلات الحياة )). ص39
- قال الشيخ الأستاذ محمد الخضر حسين: (( يسْمو هذا الخُلُق [ عُلو الهمَّة ] بصاحِبه فيتوجَّه به إلى النِّهايات مِن معالي الأمور )). ص40
- قال الشيخ الأستاذ محمد الخضر حسين: (( صغير الهمَّة فإنَّه يُبْصِر بخصومِه في قوَّة وسطْوة فيذوب أمامَهم رهْبَة, ويُطْرِق إليهم رأسَه حِطَّة ثُمَّ لا يلْبَث أنْ يسير في رِيحِهم, ويُسابِق إلى حيث تَنْحَط أهواؤُهم )). ص40
- قال ابن الجوزي: (( الاستِكْثار مِن مُطالَعَة كُتُبِهم [سِيَر وكُتُب مَن سَلَف] رُؤْية لهُم.. فاستفَدْت بالنَّظر فيها مِن ملاحظة سِيَر القوم وقدْر هِمَمِهِم وحِفْظِهم وعباداتِهِم وغرائب عُلومِهِم ما لا يعْرفُه مَن لمْ يُطالِع )). ص44
- قال الخليفة الراشد عمر بن عبدالعزيز: (( إنَّ نفسي توَّاقَة, وإنَّها لم تُعط مِن الدُّنيا شيئاً إلَّا تاقَت إلى ما هو أفْضل مِنه, فلمَّا أُعطيَت ما لا أفْضل مِنه في الدُّنيا، تاقَت إلى ما هو أفضل مِنه                 – يعني الجنَّة - )). ص48
- قال ابن الجوزي: (( أعوذ بالله مِن صُحْبة البطَّالين )). ص49
- كثْرَة التَّمتُّع بالمباح, والتَّرف الزَّائد, والتَّرفُّل في النَّعيم, وكل هذه الأمور مِن العوامِل الفتَّاكَة القاضية على الهمَّة. ص50
- الفِتْيان إذا أُحْسِن توجيهُهم وتربِيتُهم ارتفَعوا عَن التَّرف والتَّنعُّم, وأخذوا بأسباب المعالي والرِّفعَة. ص52
- (( سَوْف )) جُنْدٌ مِن جُنود إبليس, قال الشَّاعر:
ولا أدَّخِر شُغْل اليَوْم عَن كَسَلٍ *** إلى غَدٍ إنَّ يَوْم العاجِزين غَدُ. ص53
- الكَسَل.. قاتِل للهمَّة مُذْهِب لها. ص53
- (( ما لَزِم أحَد الدَّعَة إلَّا ذَلّ, وحُب الهُوَيْنا يُكسِب الذلّ, وحُب الكِفايَة مِفْتاح العَجْز )). ص54
- قال الصَّاحب الطَّالقاني: (( إنَّ الرَّاحة حَيْث تَعِب الكِرام أوْدَع لكنَّها أوْضَع, والقُعود حَيْث قام الكِرام أسْهَل لكِنَّه أسْفَل )). ص54
- قال الشَّاعر:
كأنَّ التَّواني أنْكَح العَجْزَ ابنتَه *** وسَاقَ إليها حِين أنْكَحَها مَهْراً
فِراشاً وطيئاً ثُمَّ قَال له: اتَّكِىء *** فقُصرا كما لا شَك أنْ تَلِدَا فَقْراً. ص54
- قيل: (( زُوِّج العَجْز التَّواني فنَتَج بيْنَهُما الحِرْمان )). ص55
- قال الشَّاعر:
تَرْجُو غَداً وغَدٍ كَحَامِلَةٍ *** في الحيِّ لا يَدْرونَ مَا تَلِدُ. ص55
- (( لَيْس صَيْف الزَّمان مِن الطُّول بِحيْث إنَّ الأعْمال المُؤجَّلة تَنْضُج ثِمارَها فِيه )). ص55
- قال الأستاذ محمد الخضر حسين: (( طالِب العِلم الَّذي يخوضُه بِنَظَر حُر ويتناول مباحِثَه بنقْد وبصيرَة، يكون أعْظَم همَّة ممَّن يجْمَع مسائِلَه حِفْظاً ويتلقَّاها كما يتلقَّى حاكي الصَّدى، لا يُكلِّفك غير إملائها عليه )). ص57
- قال الشَّاعر:
إذَا كُنْتَ ذَا رَأْيٍ فَكُن ذَا عَزيمَةٍ *** فإنَّ فَسَاد الرَّأي أنْ تَتَردَّدَا. ص58
- قال ابن نباته السَّعدي:
أَعَاذِلَتِي عَلَى إتْعَابِ نَفْسِي *** وَرَعْيِي في الدُّجَى رَوْضَ السُّهادِ
إذَا شَامَ الفَتَى بَرْقَ المَعَالِي *** فَأهْوَنُ فَائِتٍ طِيْبَ الرُّقَادِ. ص63
- الصَّبْر لا غِنَى عنْه لأهْل الهِمَم. ص64
- قال الأستاذ محمد الخضر حسين: (( كبير الهمَّة يَسْتَبين خطَأ في رأْي عالِم أو عِبارَة كاتِب فيَكْتفي بِعَرْض ما اسْتَبان مِن خطَأ على طُلَّاب العِلْم ليَفْقَهوه, ويَأْبى لَه أدَبُه أنْ ينْزِل إلى سَقط الكَلام أو يَخفَّ إلى التَّبجُّح بما عِنده )). ص65
- قال ابن القيم: (( وأخَس هِمَم طُلَّاب العِلم قَصْر هِمَّته على تتَبُّع شَواذ المسائل وما لم ينْزل, ولا هو واقِع, أو كانت هِمَّته معْرِفة الاخْتِلاف وتتَبُّع أقْوال النَّاس, وليْس له همَّة إلى معْرِفة الصَّحيح مِن تِلْك الأقوال, وقَلَّ أنْ ينْتفِع واحِد مِن هؤلاء بِعلْمِه )). ص65-66

- هِمَّة مُتوسِّطة العُلو تَدُوم، خيرٌ مِن همَّة عظيمَة مُتقطِّعَة. ص66

مختارات واقتباسات من كتاب: [ بيكاسو وستار بكس ] لـ/ ياسر حارب

مختارات واقتباسات من كتاب : [ بيكاسو وستار بكس ]
المؤلِّف: ياسر حارب.

عدد الصَّفحات: ( 211 ) صفحة.              الطَّبعة: السابعة والستون، 2013م.                    النَّاشر: دار مدارك.


- العاقِل هو الّذي يعرِف كيف يَلمّ شتات نفسِه خلال الأزمات، ويَخرُج مِنْها بأقَل الخسائر. ص13
- يقول الدلاي لاما: لا تَقْلق، فإنّ لكل مشكلة طريقين، الأوَّل أنْ يكون لها حَل، والثَّاني ألَّا يكون لها حَل، فلماذا تَقْلق؟ ص13
- لِكيْ يتخلَّص المَرْء مِنْ تلك الحالة [الألَمْ]، فإنَّه يحتاج إلى أنْ يَحْلُم... نَعَم، يَحْلُم بمرحلة ما بعد الألَمْ، حتَّى يستشعر الرَّاحة الَّتي سَتَحِلّ عليه عِند بلوغه تِلْك المرحلة. ص14
- قد لا يفارقك الألَمْ، ولكنَّك تستطيع أنْ تفارقه. ص14
- أنْ تتَجاهل الألَمْ يعني أنَّك مدركٌ له إلَّا أنَّك غير آبِهٍ بِه، تُواجهه بالمُضِيِّ عنه وبعدم التَّوقُّف عنده، أمَّا إنكاره فيعني أنَّك خائف مِنْه، والخوف مِن الشيء يؤدِّي إلى تعظيمه. ص15
- العُظَماء فقط مَنْ يرون في الألَمْ أكبر دافِع للمقاومَة، فالجُروح الغائِرة تجعل الفرسان أكثر بَسَالَة، ولو لَمْ يوجد الألَمْ لما كانت للنَّصر قِيمة. ص16
- الفاشِلون يتحدَّثون عَن آلامِهِم، والنَّاجحون يتحدَّثون عَن آمالِهِم. ص16
- الحُب أفضل رُقيَةٍ ضِد الألَمْ. ص16
- الأهداف السَّاميَة تُشْغِل الإنسان بِعَظَمَتِها عَن كُلِّ ما دونها، وكلَّما علَت همَّة الإنسان تضاءلت الآلام في عينيه. ص17
- عِندما تَتَشابَه أيّامُك فاعْلَم أنَّها قَدْ قاربَت على الانتهاء، والحياة دون أحْلام هي حياة مؤلِمَة بِلا شَك. ص17
- قَدْ لا نستطيع التَّغلُّب على الذِّكريات، لكنَّنا نستطيع التَّغلُّب على الآلام. ص17
- الأمثال تجارب إنسانيَّة لبشرٍ مرُّوا قبلنا، قد يخطئون وقد يصيبون، وكلامهم ليس مِن التَّنزيل حتَّى يُنزَّه عن الخطأ. إنَّ كثرة جريان (بعض) الأمثلة على ألسِنَة النَّاس، يبعث في المجتمع بلادَة فِكريَّة، وقناعات زائفة، تُعطِّل الإبداع، وتئده قبل بلوغه سِن الرُّشد. ص19
- عندما ينتشر وباء النَّمطيَّة في مجتمع ما، تسوده البلادَة، ويغزوه الجهل. ص21
- إنَّ مَن يحمل قلماً عليه ألَّا يخشى ممَّن يحمل بندقيَّة، فالأقلام لا تصدأ، والبنادق لا تورَّث. ص21
- يسعى النَّمطيُّون إلى اكتشاف حياة ما بعد الموت، وينسون أنْ يكتشفوا حياة ما قبل الموت. ص22
- إنَّ وأد الأفكار واغتيال الآراء وإخماد الحوارات البنَّاء، هي أفعال نمطيَّة يُتنطَّع بها بحجَّة الحفاظ على عقول النَّاس، ولكن العقول لم تخُلَق لكي تُراعى مثلما تُرعى البهائم، بل خُلِقت لكي تنطلق وتُفكِّر وتضجّ فيها أصوات الأفكار المتعاركة. ص22
- العقول ساحات حرب خَصْبَة للأفكار، وكلَّما تعاركت الأفكار في داخل الإنسان، عمَّ السّلام خارجه. ص22
- النَّمطيُّون لا يسألون الله إلَّا حُسْن الخاتمة والنَّجاة مِن النَّار، وينسون أنْ يسألوه علماً وفهماً وتطوّراً، وبنية تحتيَّة وتكنولوجيا حديثة.. فالموت عندهم راحَة مِن كل هذا. ص22
- النَّمطيُّون لا يعلمون، ولا يريدون أنْ يعلموا، ويُحبُّون أنْ يُصنِّفوا ما يجهلونه تحت باب ( علم لا ينفع ). ص22
- النَّمطيَّة عبوديَّة شفَّافة، لا يراها الإنسان إلَّا عندما يبدأ بالتَّلوين. ص23
- يكره الإنسان نفسه لأنَّه لا يعرفها، ولا يهمّه أنْ يعرفها، فبينه وبينها قطيعة روحيَّة فجَّة، سببها أنَّه يُعمِلُ نفسه ولا يَعمَلُ لها. ص25
- البعض مِنهم لا يستطيعون أن يُكمِلوا قراءة خبر أو مقال إلى نهايته، ناهيك عن عجزهم الوهْمي عن قراءة كتاب، ولذلك يكرهون أنفسهم. ص25
- ينشغل الإنسان في لذَّت التَّواصل المنقطع مع أشباح النَّاس على الإنترنت، في عالم يتحوَّل الرَّحيل فيه إلى عادة اجتماعيَّة، يُمَارَس بابتذالٍ كلَّ يوم. إنَّ رحيل الإنسان عن نفسه، هو أقسى أنواع الرَّحيل. ص27
- إنَّ مَنْ يُعادي نفسه، يُعادي من حوله، ومَنْ يُعادي مَنْ حوله يكره نفسه بلا شك. ص28
- النَّفْس هي الوطن الذي نحمله معنا ولا يُغادرنا إلَّا عندما نغادره. ص28
- القيادة الحقيقيَّة هي أنْ تُعطي النَّاس فرصة ليُحدِّدوا مصائرهم، والطُّموح الحقيقي هو أنْ تمنحهم مساحة ليكونوا ما يُريدون، وعندما يُسلَب الإنسان حريَّة الاختيار فلا بد أن يكره نفسه.     ص28-29
- الحُب هو إحدى النَّسمات الوجوديَّة الّتي تساعدنا على استرجاع إنسانيَّتنا، وتحرِّرنا من كل سيطرة خارجيَّة. ص29
- يُضحِّي البعض بكلِّ شيء، بصحَّته، وبأسرته، وبماله، وبجهده، ليُقال عنه: إنَّه صاحِب همَّة عظيمة. ويَنْسى أنَّ أصحاب الهِمَم العظيمة هم أصحاب النُّفوس العظيمة. ص30
- إذا فَرَغت لنفسك فسوف تتمكَّن مِنْ إصلاحها، ومَنْ أصلح نفسه، فكأنَّما أصلح النَّاس جميعاً. ص30
- نعيش وأجسادنا في مكان، وأرواحنا في مكان آخر، فأفكارنا مُبعْثَرة، وأوقاتنا مسروقة في خِضمّ هذه الخيارات اللامتناهية مِن الماديَّات، الضَّروريَّة والهامشيَّة. ص32
- إنَّ التَّركيز على ما بين أيدينا، وإنْ كان بسيطاً ومحدوداً، يوحِّدنا مع الحياة ويُذيبها في صدورنا، فهو يُحرِّرنا من براثن الماضي، ويُزيل عنَّا قلق المستقبل، ويمنحنا المتعة. ص33
- إنَّ أسوأ سَلْب لحريَّة الإنسان لا يَكْمُن بحبسه في السِّجن، ولكِن في سَلْبِه قدرته على الاختيار. ص33
- لكي تختار الخَيَار الحقيقي، عليك أنْ تعيد قراءة نفسك، وتكتشف ذاتك، وعليك أنْ تعرف مَنْ أنت، وما هي النَّواميس الَّتي تدفعك إلى العمل، وما هي الأشياء الَّتي تزج بك في دائرة الكسل. ص34
- قليلون هم الَّذين يقضون وقتاً كافياً لاكتشاف ما يناسب أرواحهم. ص34
- معرفتنا بأنفسنا تصنع خَياراتنا، وخَياراتنا تصنع قدراتنا، وقدراتنا تصنع مستقبلنا. ص34
- اليائس هو الشَّخص الذي يُطفئ المصباح ثمَّ يشكو إضاعة الطَّريق. ص35
- لا تُطفئ المصباح حتَّى وإنْ كان زيته على وشك النَّفاد، فمعظم الاستدلالات تأتي قبل موت الأمل بلحظات. ص35
- الخيار ليس بالضَّرورة أنْ يكون حقيقة، وخصوصاً عندما يكون في مجتمع لا يقرأ. نحن نختار الحقيقة، عندما نشعر بالحاجة إليها فقط. ص36
- الرَّوحانيَّات لا تهبط إلَّا على من أدرك سرّ الكعبة، وهو الانسجام مع حركة البشَر وحركة الأكوان الممتدَّة على صحنها الأبيض. ص39
- لولا الذُّنوب لما استشعر الإنسان لذَّة المغفرة. ص41
- تتميَّز ثقافة المجتمع الأمريكي وتركيبته الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة بأنَّها قائمة على صناعة الإبداع. ص44
- إنَّ المجتمعات الَّتي تتعامل مع الإبداع كقضيَّة رئيسيَّة ومطلب حيوي هي المجتمعات الَّتي تَزِنُ كلَّ شيء بالمعرفة. ص44
- إنَّ ثقافة التَّحطيم والإحباط الَّتي تعاني مِنها بعض مجتمعاتنا مصدرها الجهل. ص45
- إنَّ أكبر مقيِّد للحريَّات الإنسانيَّة وللإبداع الفِكري هي المجتمعات الرَّجعيَّة والمتعصِّبة. ص46
- قديماً قيل: المواهب أشبه بالزُّهور، تحتاج إلى النَّسمة لتزدهر وتنمو، ولكنَّها تموت في الحجرات المُظلِمَة. ص47
- المُبدعون.. كقوس قزح الَّذي تَتَلأْلأ ألوانه عندما يتَّحد النُّور مع المطر، فالنُّور هو المجتمع، والمطر هو الحريَّة. ص47
- أسوأ أنواع الخوف هو خوف الإنسان مِنْ ذاته. ص47-48
- قال جُبْران: لا قيمة لعطائك إنْ لم يَكُن جُزءاً مِنْ ذاتك. ص49-50
- الحُب، على الرُّغم مِنْ جماله وحاجتنا إليه، يبقى صعب التَّعريف، فهو وجود غير الوجود، لا يمكن تأطيره.. فإن تُؤَطَّرَ الشَّيء يعني أنْ تتعرَّف عليه بإحدى حواسِّك، وأي حاسَّة يمكنها أنْ تتعرَّف على الحُب! ص50
- جدليَّة الحُب، يختفي عندما نحاول تَأْطيره، ويظهر عندما نعجز عن إيجاده. ص50
- سألني أحدهم يوماً كيف يتجدَّد الحب؟ فقلت له: بالمفاجأة وبالهديَّة. ص51
- الهديَّة.. إنَّها تذكار، قال عنه جُبْران إنَّه شكل مِنْ أشكال اللّقاء. ص51
- عندما تطغى الرَّغبات على المشاعر يموت الحُب، ولا يعود له ذِكْر في دواوين العاشقين. ص52
- الحُب هو أقوى دافع للإبداع. ص52
- يقول الصِّينيّون: مِثلما يعود النَّهر إلى البحر، يعود إحسان الإنسان إليه. ص53
- يقول علي بن أبي طالب: لا تستحِ مِن إعطاء القليل، فالحِرمان أقلّ مِنْه. ص53
- يقول الإيطاليُّون: مَنْ يُعطي بسرعة فقد أعطى مرَّتين. ص54
- الدَّائرة لا تغشّك مثل المربَّع، إنَّها صادقة دوماً وتحكي ما يدور بداخلها دون تردّد، لذلك كانت العيون دائريَّة. ص57
- ليس النَّجاح في الوصول إلى السَّعادة، ولكنَّه في إيجادها. ص63
- أنْ تتصالح مع ذاتك يعني أنْ تترك الوعظ جانباً وتهبط إلى المجتمع حتَّى تفهم مكوِّناته، وتستوعب تقلّباته الّتي تتشكَّل. ص63
- يقول كونفوشيوس: لكي تصل إلى المعرفة عليك بالتَّفكير. ص64
- التَّعميم يلغي خصائص الأشياء ويَمْحَق صفات النَّاس المتباينة، ليُحِيلهم جميعاً إلى قالب واحد. ص65
- المتصالح مع ذاته يشبه النَّهر الّذي يستمر في صبّ مياهه العذبة في البحر المالح على الرُّغم مِنْ علمه بأنَّه لن يُحِيله حلواً، فهو يعلم بأنَّ مهمَّته تَكْمُن في ريِّ الأراضي الّتي يمر عليها، وليس في تحلية مياه البحر. ص65
- تقول الحكمة: الأشخاص العِظام يناقشون الأفكار، والأشخاص العاديُّون يناقشون الأشياء، أمَّا الأشخاص الصِّغار، فإنَّهم يناقشون الأشخاص. ص66
- الخائفون مِن الإبداع.. الإبداع بالنِّسبة لهم مُشتقّ مِن (( البِدعة )) ولذلك تجدهم يُحَاربونَه بلا منطِق أو حُجَّة، ويدعون تلك الحرب (( جهاداً )). ص68
- الخائفون مِن الإبداع قد يبنون مُدُناً، ولكنَّهم لا يستطيعون أنْ يبنوا حضارة. ص69
- يُعرِّف إدوارد ديبونو الإبداع بقوله: هو الهروب مِن أنماط الحياة المُتعارَف عليها، حتَّى نتمكَّن مِن رؤية الأشياء بصورة مُختلفة. ص70
- يهرب المبدِع مِن البيوت المُظلِمة، لا ليبحث عن النُّور، ولكن ليصنعه بيده، أو بلسانه، أو بقلبه، وذلك أضعف الإبداع. ص70
- يَشتقّ المبدعون كلمة (( إبداع )) مِن (( البديع ))، وهي إحدى أسماء الله الحسنى، ويعتقدون بالحديث الّذي يقول: ( مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُها وأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِها ). ص70
- كذلك هو الحُب، جنون المشاعِر، وجنون العَظَمَة أيضاً. ص74
- معظمنا ينتظِر حياته كلّها ليتلفَّظ بكلمة حُب جميلة تجاه أحبَّائه الّذين لا تُسعِفهم حياتهم القصيرة للاستمتاع بكل ذلك الحُب والحنان اللّذَين غالباً ما يأتيان متأخِّرَين. ص74
- هناك مَثَلٌ يقول: كُلَّما كَثُر العِلْم، قَلَّت الخُرافَة. ص74-75
- احذَر مِمَّا تتمنَّى. Be Careful What You Wish For. ص76
- إنَّ الّذين يقومون بأعمال جِسَام في حياتهم لا يخشون الموت، بَلْ يرونه تتويجاً لحياة مليئَة بالإنجازات والنَّجاحات. ص76
- الحُب هو النُّور الّذي لا تحدُّه الجهات الأربع، ومتى ما انْبثَق لا تعود للظَّلام ذكرى في سِجِل التَّاريخ. ص80
- كمْ هو جميل أنْ نَجِد أضْدادَنا في الحياة، فهُمْ فقط مَنْ يجعلنا نسْعى لِلكَمَال. ص81
- السَّفر هو اتِّحاد الجسد مع الرُّوح مِنْ خلال البحث عن السَّعادة. ص83
- القَسْوة: هي رغبتنا في أنْ نكون مخلوقات أخرى غَيْر البَشَر. ص83
- عِندما نَقْسو نعود إلى طبيعتنا الرَّمليَّة الأولى، الّتي يُحِيلها الماء إلى طين، ثمَّ تُحِيله القَسْوة إلى حَجَر. ص83
- إنَّ الحُب الّذي لا يمنحنا الإيمان بأنفسِنا هو حُب ناقِص، لم يعرِف طريقه إلى القلْب. أليس الإيمان ما وقَر في القلْب وصدَّقه العَمَل! ص85
- ((البلاك بيريون)) مُنطوون على ذَواتِهم دون أنْ يعلموا، فترى أحدهم يشعُر بالوِحْدَة إذا كان مع الجماعة، ويشعر أنَّه اجتماعي إذا خَلا بجهازِه الأسْوَد الصَّغير. ص95
- لقد أفْقَدَ هذا الجهاز الصَّغير [بلاك بيري] أفراد المجتمع كثيراً مِنْ أدبيَّات الحياة وأساسيَّات التَّعامل مع الآخرين. ص96
- الزَّمن الّذي نقضيه في المَصْعَد هو زمَن التَّحدِّي، وزمَن الوجود الإنساني المُمْتَد بين الحُلم وتحقيقه. ص103
- قال شكسبير: ما أتْعَس مَنْ لا يملِك شيئاً مِن الصَّبر. ص103
- حينما نَقْبَل الأشياء دون أنْ نفكِّر فيها ونمحِّصها، فإنَّنا نتحوَّل إلى قطيع يسودُه الجَهْل وتعمُّه الفوضى. ص109
- كلُّ عظماء التَّاريخ كان التَّساؤل والبحث عن الحقيقة هو دافعهم الأوَّل في الحياة. ص109
- قال سقراط لقضاته: لا يهمُّني أنْ أكون مثلكم لا أملك شيئاً مِنْ عِلم، ولكنَّني لا أريد أنْ أعاني ما تعانون مِنْ جهْل. ص110
- إنَّ طَعْم الفراق لاذِع. ص111
- عندما نفارق الشَّيء فإنَّنا نحمل مَعَنا جزءاً مِنْه ظنّاً مِنَّا بأنَّ ذلك سَيُعيننا على لأْواء فراقه وسيخفِّف عنَّا حزن الابتعاد عنه، ولكنَّه في الحقيقة يُبقينا حبيسي الذَّكريات. ص112
- الذِّكرى مهما كانت جميلة، فإنَّها تُطوِّح بنا في نهايتها وترمي في قلوبنا بِبَعْض الأسى الّذي نعشقه لأسباب لا نعرفها. ص112
- الذِّكريات فقط هي مَنْ يجعل مِن الموت فكرة مُخيفَة. ص116
- ليست المشكلة في أنْ نموت، ولكن المشكلة في ألَّا نعيش. ص116
- إنَّ الحرِّيَّة لا تهبط إلى مستوى الشُّعوب، بلْ على الشُّعوب أنْ ترتقي إلى الحرِّيَّة. ص119
- قال برنارد شو: يكتسِب الرِّجال الحِكمَة لا بسعة تجاربهم، بل بقدرتهم على التَّجربة. ص119
- ليس للإبداع سِنٌّ معيَّنة.. فالسِنّ خرافة قيَّد الإنسان نفسه بها عِندما تناقلها مِنْ جيل إلى جيل واعتقد بصحَّتها. ص120
- إنَّ الأمَل والأجَل يمشيان في خطَّين متوازيَيْن لا يلتقيان أبداً، فكلَّما اقترب الإنسان مِنْ أحدهما ابتعد عن الآخَر. ص120
- مُعظَم أمراضنا مَصدَرُها العَقْل لا الجَسَد. ص120
- قرأت مرَّة مقولة جميلة تقول: القائد الجيِّد يُلهِم النَّاس ليَثِقوا به، أمَّا القائد العظيم، فإنَّه يُلهِم النَّاس ليَثِقوا بأنفسهم. ص123
- طبيب صيني قال لي مرَّة: النَّوم مثل الدَّيْن، كلَّما أخذت مِنه، ثَقُلَت الحياة واسودَّت في وجهك. وإذا لمْ تسدِّد هذا الدَّيْن في أسرع وقت فإنَّ شيئاً سَيَحِلُّ بك لا محالة. ص129
- قول شوقي:
وما نَيْلُ المطالب بالتَّمنِّي *** ولكن تُؤْخذ الدُّنيا غِلابا
وقوله:
دقَّات قلبِ المَرْءِ قائلةً له *** إنَّ الحياةَ دقائقٌ وثوانِ. ص130
- يُعتبَر الهاتف قريناً للتَّنميَة، أو بالأحرى، قريناً للعبوديَّة الَّتي لا أعرف كيف أوصلَنا لها هذا الجهاز الصَّغير. ص131
- إذا اتَّصل بنا أحَد ولم نردّ عليه، فإنَّ أوَّل شيء نقدِّمه عندما نتَّصل به هو الاعتذار عن التَّأخير، وكأنَّنا مُلْزَمون بالرَّدِّ على أيِّ شخص في أيِّ وقت. ص131
- إنَّنا نُضيِّع في الأسواق أجمل أيَّام حياتنا، وأوقات راحتنا لنعبُر طوفاناً بشريّاً، فنصطدم بهذا، وندفع بذاك حتَّى نَصِل إلى كرسينا المفضَّل في مقهى يزيد فيه النَّاس عن الكراسي، لنشرب فنجان قهوة أكثر مرارَة مِن الحياة الَّتي نعيشها. ص133
- يقول أبو الفتح البُسْتي:
يا خادِمَ الجِسْمِ كَمْ تشقى بخدمتِهِ *** لتَطْلُب الرِّبحَ في ما فيه خُسْرانُ
أقْبِل على النَّفس فاسْتكمِل فضائِلَها *** فأنتَ بالنَّفْسِ لا بالجِسْمِ إنسانُ. ص133-134
- كلّنا في حاجة إلى جِسْر خاصٍّ به، لِيُلْقي مِنْ فوقه نَظْرة على جمال الحياة، وروعَة الدُّنيا. ص134
- بحثْتُ عن معنى التَّفاؤل، وجدتُ أنَّ الطَّريق المؤدِّيَة إليه هي البَساطَة. ص137
- إنَّ البُسَطاء يرون الجَمال في كلِّ شيء، حتَّى في القُبْح، يرَوْنَه على أنَّه ذوق آخَر مِن الجَمَال يُناسِب غيرهم مِن النَّاس. ص139
- البُسَطاء لا ينطُرون إلى الأشياء مِنْ حولهم نَظْرة المُتَمَلِّك، ولكنَّهم ينظرون إليها نَظْرة المستَمْتِع. ص139
- البُسَطاء يتَعاطَوْن مع الحياة كما هي، دون أنْ يُضِيفوا عليها تعقيدات البَشَر وتدخُّلاتهم الَّتي تُفسِد حلاوتَها وتُحِيلها إلى ساحة معركة. ص141
- إنَّ مُعظَم المجتمعات العربيَّة تنظُر إلى القوانين والأنظمة على أنَّها أمور وُضِعَت لمصلحة الحكومة وليس لمصلحتها. ص144
- الالتزام بالقانون هو ثقافة تُبْنى في المجتمع على مَرِّ السِّنين. ص145
- قِطَع الحَلْوى في المجتمعات (( القانونيَّة )) مَضْمونة للجميع، ومقسَّمة بالتَّساوي بينهم. ص146
- إنَّ مخالَفَة القوانين جهْل واتِّباعها معرفة، والمأساة الحقيقيَّة هي أنْ نقتنع بأنَّ الجهْل قوَّة، وأنَّ المعرفة ضَعْف، والمأساة تَكْمُن عندما نقتنع بأنَّ مخالفة القوانين رجولة واتِّباعها هَوان. ص147
- نمَط الحياة الجديدة، السَّريعة المُندفِعَة، ومتطلَّبات المنافسة العالميَّة المُحتدِمة ليس بين الدُّول والشُّعوب فقط، بلْ وبين الأفراد أيضاً، فرضت نفسها كلاعِب رئيسي في حياة النَّاس والشُّعوب. ص152
- إنَّ حياتنا لمْ تَعُد ملكاً لنا، فلقد أصبحنا نعيش مِنْ أجل المستقبل، ذلك البعيد الّذي قَدْ لا نصِل إليه، وإنْ وصلنا إليه فقَدْ لا نراه. ص152
- قول المُتنبِّي:
وإذا لمْ يَكُن مِنَ الموت بُدٌّ *** فمِنَ العار أنْ تموتَ جَبَانا. ص153
- سقراط عندما عرَضَ عليه حارس السِّجن أنْ يُهرّبه رفض وقال لأصحابه: " قولوا إنَّكم تُوَارون في التُّراب جسدي فقط "، فكيف يتخلَّى عن أفكاره وهو الّذي صارع مِنْ أجلها طوال حياته لتبقى بعد مماته! ص153-154
- ليس المهم أنْ يكون رأس المَرْء أبْيَض لكي يتحدَّث عن تجاربه، ولكن الأهم هو أنْ يحمِل شَغَفاً للتَّعلُّم وحُبّاَ للتَّجربة. ص157
- قال دايل كارنيجي: إذا أردت أنْ تعيش سعيداً فَلْتَكُن قادراً على قَوْل (لا) مِثلما أنت قادِر على قَوْل (نَعَم). ص157-158
- الحياة دون قليل مِن الفوضى، تُصبِح كمَن يحاول أنْ يضَع جميع حبَّات الأرُز في القِدْر بطريقة منظَّمة ومصْفوفة إلى جانب بعضها البعض، وذلك على الرَّغم مِنْ أنَّه يعلم بأنَّ لذَّة الرُّز تَكْمُن في قَلْبِه رأساً على عَقِب. ص158-159
- الانكِسار مِنْ شِيَم الخاسرين. ص159
- البطولة هي أنْ تقوم بشيء لا تُرِيد القِيام به، ولكنَّك تعلم أنَّك تفْعَل ذلك لأنَّه لا أحَدَ غيرك يستطيع القِيام به. ص159
- المنفَعَة أهَم مِن الهدَف، والهدَف دون خطَّة يبقى حُلماً. ص159
- كلَّما أخْفَقْت كلَّما اقترَبْت مِن النَّجاح، وما النَّجاح غير مجموع محاولات فاشِلة؟ ص160
- كلَّما أعْطَيتَ أكثَر كسِبْتَ أكثَر. ص160
- العَيْش في سبيل الله أصْعب مِن الموت في سبيل الله. ص161
- إحْقاق الحَق ليس بالضَّرورة أنْ يكون في مواجهة الباطِل. ص161
- الفَرْق بين الإنسان والحياة، أنَّ الحياة لا تعرف متى نهايتها، أمَّا الإنسان فإنَّ نهايته تكون عندما يتوقَّف عن الحياة. ص161
- إذا دخلت المادِّيَّات حيِّز التأمُّل فإنَّها تُهِين أدبيّاته وتعتدي على خصوصيَّته. ص164
- الدالي لاما يقول: عندما يتأمَّل الإنسان فإنَّه يُسيطِر على نفسه، وعندما يُسيطِر على نفسه فإنَّه يُصبِح هادئاً وتكون نظرته إلى الحياة هادئة.. وبالتَّالي فإنَّ تصرُّفاته وردود أفعاله تجاه الحياة تكون هادئة أيضاً. ص164
- كان التأمُّل أهم مرحلة مرَّ بها حامل أعظم رسالة في التَّاريخ. ولذلك كان –الصَّلَّاة والسَّلام- أكثر أصحابه تمالكاً للنَّفس عندما أتاه رجل وطلب مِنه أنْ يأذَن له بالزِّنا، وكان ألطَف أصحابه عندما بال الأعرابي في المسجد، وعلى الرّغم مِن الطَّبيعة القاسية للصَّحراء والظُّروف السِّياسيَّة الَّتي مرَّ بها هو وأصحابه، إلَّا أنَّه كان خبيراً بمدخل النَّفس ومخارجها، وكان أعلمهم بكيفيَّة كَبْح جِماحها، وكيفيَّة النَّظر إلى مواقف الحياة المختلفة مِن منظار آخر قلَّ مَن استطاع أنْ ينظُر مِنْ خِلاله. ص164-165
- عِندما يسترخي [الإنسان] فإنَّه يكون أيضاً أكثر قُدرَة على الإصغاء ومِن ثمَّ اتِّخاذ القرارات الصَّحيحَة. ص165
- إنَّنا نَصْنع المَعْروف في أهْلِه وفي غير أهْلِه، فإنْ أصبْنا أهْلَه فهو أهْلُه، وإنْ لمْ نُصِب أهْلَه فنحن أهْلُه. ص168
- رأْس العَقْل بعد الدِّين التَّودُّد إلى النَّاس واصطِناع المعروف إلى كلِّ بَرٍّ وفاجِر. ص168
- (غوغل) الَّتي تُجْرِي مليار عمليَّة بحث يوميّاً، لمْ تكن لتستطيع هي وغيرها مِن الشَّركات أنْ تُصبِح عالميَّة لو أنَّها اهتمَّت بالتِّكنولوجيا وأهْمِلَت الإنسان. ص175
- مَن يظُنُّون أنَّ العمَل الشَّاق والمُنهِك هو وِسام يُعلِّقه الموظَّف على صَدْرِه، أو ميداليَّة ذهبيَّة يفوز بها الموظَّف الَّذي لا يعلم أنَّه يعيش تماماً مِثلما كان العبيد يعيشون أيَّام الفراعنة. فعلى الرُّغم مِنْ أنَّ كلّ مَنْ شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أنْ يَشعُر بالعِز والفَخْر لأنَّه كان يبني أعظم بِناء في تاريخ البشريَّة، إلَّا أنَّه في كل الحالات كان يعلم أنَّه عَبْد ليس إلَّا. ص185
- قال لي الطَّبيب: إذا كُنْت تَعْمَل لِكَي تعيش، فاعْلَم أنَّك تَعْمَل لتموت. ص188
- إذا كان كُلّ شيء نَقوم بِه في حياتنا هدفه تحقيق السَّعادة فلماذا إذن نَسْتَميت في أعمالنا الَّتي يُخيَّل لنا أنَّها سَتُسعِدنا في يومٍ ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟ ص189
- إذا كُنْتَ حين تضع رأسَك على وِسادتك تُفكِّر بأحْداث يومِك في العمَل فأنت عَبْدٌ جديد. ص190
- الفَرْق بين العَبِيد الجُدُد والعَبِيد القُدَماء أنَّ القُدَماء كانوا مُرغمين على إطاعَة أسْيادِهم وتنفيذ أوامِرهم، أمَّا العبيد الجُدُد فإنَّهم يظُنُّون أنَّهم مُرغمون على تنفيذ أوامر أسْيادِهم (مُديريهِم) إلَّا أنَّهم في الواقع ليسوا إلَّا عبيداً لهذه الفِكرة فقط، وهم أيضاً عبيد لأوهامِهِم الَّتي تقول: إنَّهم سيكونون يوماً مَا عبيداً أفضَل. ص190-191
- قالَ لي باولو كويلو: العَيْن مجرَّد أداة ينظُر بها القلب ويستخدمها أولئك الّذين أعْمَوا قلوبَهم عَن النَّظر. ص195
- قالَ لي باولو كويلو: إذا استطعت أنْ تُحدِّد احتمالات حياتِك جيِّداً واستطعت أنْ توحِّدها مع نواياك ومِن ثمَّ توحَّدت أنت معها جميعها أصبحتم كلّكم شيئاً واحداً. ص196
- قال لنا المدرِّب: يجب عليكم أنْ تكتشِفوا أنفُسَكُم قَبل كلِّ شيء، ومِن ثمَّ ركِّزوا على نقاط القوَّة الَّتي تملكونها لأنَّ نقاط الضَّعف سَتَقوى مع مرور الوقت.. والأهم مِنْ ذلك عليكم أنْ تحلموا حتَّى تستطيعوا أنْ تُصبِحوا قادَة. ص202
- القِلَّة القليلة مِنَّا يعرفون مَنْ هُم بالضَّبط، وهؤلاء هُم القادَة الّذين نراهُم في الصُّفوف الأماميَّة دائماً. ص202
- حُلْم الإنسان هو الّذي يَصْنَع حقيقَتَه وليس العَكْس. ص203
- إذا كانت الحَقيقَة هي العَرَبَة فإنَّ الحُلْم هو الحصان الّذي يجُرُّها. 204
- يعيش الإنسان على قَدْر حُلْمِه بغَضّ النَّظر عَن حقيقَتِه. ص205
- قديماً قِيل: مَن عاش لنفسِه عاشَ صغيراً وماتَ صغيراً، ومَنْ عاشَ لغيرِه عاشَ كبيراً وماتَ كبيراً. ص205
- إنَّ الّذين يعيشون حقيقَتَهُم تكون أعمارُهُم محدودة بِعَدَد السَّنوات الّتي كُتِبَت لهُم، ومَنْ يعيشون أحلامَهُم فإنَّهم غالباً ما يُخلَّدون في هذه الدُّنيا. ص205
- لَيْسَ بالضَّرورة أنْ تكون عظيماً لكي تَحْلُم، ولكِن عليك أنْ تَحْلُم لِكَيْ تكون عظيماً. ص205
-  اثنتان وعشرون دولَة مُبعثَرَة، يتستَّر بعضها بالمساعدات الأمريكيَّة والخارجيَّة لكي لا تُصنَّف على أنَّها دول فقيرة، ويَجْهَل بعضها كم تُنفِق وماذا تُنْفِق. ص208
- المكتبَة في عُرْف الدُّول المتقدِّمَة.. هي مكان للتَّواصُل مع الآخَر ومعرِفَة كُل ما هو جديد. ص208
- إنَّ المجتمع الّذي يتنافَس أفراده على شِراء الكُتُب لا بُدّ أنْ يتفوَّق على المجتمع الّذي يتنافَس أفراده على شِراء الهواتف النَّقَّالة. ص210
- إنَّ الكِتاب، كما يقول فولتير، هو الخِطاب الموجَّه إلى الأصدقاء المجهولين على وَجْه الأرض. وبالكِتاب استطاع المسلمون أنْ يمُدُّوا حضارتهم إلى مُسطَّحات لم تستطع حوافِر خيولهم الوصول إليها. ص210
- يقول عبَّاس محمود العقَّاد: أُحِب الكُتُب لأنَّ حَياة واحِدة لا تَكْفِيني. ص211