الأربعاء، 24 يوليو 2019

مختارات واقتباسات من كتاب : [ الكلام الأخاذ ليحيى بن معاذ ] لـ/ د. ناصر الزهراني


مختارات واقتباسات من كتاب : [ الكلام الأخَّاذ ليحيى بن معاذ ]
المؤلِّف: د. ناصر الزَّهراني.
عدد الصَّفحات: ( 81 ) صفحة.      الطَّبعة: الأولى، 1424هـ - 2003م.      النَّاشر: مكتبة العبيكان.


- كَيْفَ النَّجَاةُ بِعَبْدٍ أَنْتَ خَالِقُهُ *** مَاذَا تُرِيدُ بِهِ يَا رَبِّ مَفْطُورًا
يَا وَيْحَهُ يَوْمَ يَسْتَدْعِي صَحَائِفَهُ *** إِلَيْكَ مِنْ خَمْدَةِ الأَمْوَاتِ مَنْشُورًا. ص13
- كيف أمْتنِع بالذَّنب مِن رجائِك، ولا أراكَ تمْتنِع للذَّنب مِن عطائِك. ص14
- الحُب أعْتَقِده لكَ طائعاً والذَّنب آتيه كارهاً، فهَبْ كراهَة ذنبي لطَوَاعِية حُبِّي إنَّك أرحم الرَّاحمين. ص14
- بكَرَمِكَ غداً أصِل إليك، كمَا بنعمتِك دُلِلْتُ اليوم عليك. ص15
- مَفاوِز الدُّنيا تُقْطَع بالأقْدام، ومَفاوِز الآخرة تُقْطَع بالقُلوب. ص15
- طلبوا الزُّهد في بطن الكُتُب، وإنَّما هو في بطن التَّوكُّل لو كانوا يعلمون. ص16
- مَن أشْخَصَ بقلبِه إلى الله انْفتَحت ينابيع الحِكمَة في قَلبِه وجَرَت على لِسانِه. ص17
- إنْ لَقِيَني القَضاء بِكَيدٍ مِن البَلاء، لقيتُ القَضاء بِكَيدٍ مِن الدُّعاء. ص18
- لا تَسْتَبْطِئ الإجابَة وقد سدَدّت طُرقاتِها بِالذُّنوب. ص18
- الدُّنيا أميرُ مَن طَلَبَها، وخادِمُ مَن تَرَكَها.. الدُّنيا قنطَرَة الآخرة فاعْبُروها ولا تَعْمُروها، ليس مِن العقل بُنيان القُصور على الجُسور. ص19
- حُسْن القبول أنْ تسمَع بنيَّة الاستفادة، وتنظر الإرادة، لا تَهُز رأسَك كأنَّك عالم بما تسمعه، فهذا يُدخله في الكِبْر ويُفسِد العمل. ص20
- لا تَطْلُب العِلم رياءً، ولا تَتْرُكْه حياءً. ص20
- اطْلب نفسَك حتَّى تَجِدها، فإذا وجَدتها فقد وجَدتَ ربَّك. ص22
- مَنْ لَمْ يحسُن عقلُه لَمْ يُحسِن تعبُّد ربِّه. ص22
- العِلم لم يُرَد ليُعلَم، إنَّما لِيُعْلَم ويُعْمَل بِه. ص22
- مَنْ لَمْ يَهُن عليه الخَلْق لَمْ يَعْظُم عليه الرَّب. ص23
- قلْب المُحِب يهُمُّ بالطَّيران، وتَكْلمُه لدَغات الشَّوق والخَفَقان. ص25
- إلهي، إنْ كانَت ذنوبٌ عَظُمَت في جَنْب نَهْيِك فإنَّها قدْ صَغُرَت في جَنْب عَفْوِك. ص25
- لا تجعل الزُّهد حِرفتَك لِتَكتَسِب بها الدُّنيا، ولكِن اجعلها عبادتَك لِتَنال بها الآخِرة. ص25
- مَنْ كانت الحياة قَيْدُه كان طلاقُه مِنها موتُه. ص26
- لو لَمْ يَكُن للعارِفين إلَّا هاتان النِّعمتان لكفاهُم مِنَّة: متى رجعوا إليه وجَدوه، ومتى مَا شاؤوا ذَكَروه. ص27
- عِبادَة العارِف في ثلاثَة أشياء: مُعاشَرَة  الخَلْق بالجَميل، وإدامَة الذِّكر للجَليل، وصِحَّة جِسمٍ بين جَنْبَيْه قلبٌ عليل. ص27
- أوثَق الرَّجاء رجاء العَبْد ربّه، وأصدَق الظُّنون حُسْن الظَّن بالله. ص28
- إنَّ العَبْد على قَدْر حُبِّه لمولاه يُحبِّبْه إلى خَلْقِه، وعلى قَدْر توقيرِه لأمرِه يُوقَّرهُ خَلْقُه. ص29
- حين خاطَروا بالنُّفوس اقتربوا، وهذا طعْم الخبَر فكيف طعْم النَّظر. ص31
- أفْواه الرِّجال حوانيتُها، وشفَتاها مَغَاليقُها، وأسنانُها مخاليبُها، فإذا فتَح الرَّجل بابَ حانوته تبيَّن لك العطَّار مِن البيطار. ص32
- أولياؤُه أُسَراء نِعَمِه، وأصفياؤُه رهائِن كَرَمِه، وأحبَّاؤُه عبيد مِنَنِه، فهم عبيد مَحبَّة لا يُعتقون، ورهائن كرم لا يُفكّون، وأسَراء نِعَم لا يُطلَقون. ص32
- طَرَبُ الْحُبِّ عَلَى الْحُبِّ *** مَعَ الْحُبِّ يَدُومُ
عَجَبًا لِمَنْ رَأَيْنَـ *** ـاهُ عَلَى الْحُبِّ يَلُومُ
حَوْلَ حُبِّ اللَّهِ مَا عِشْـ *** ـتُ مَعَ الشَّوْقِ أَحُومُ
وَبِهِ أَقْعُدُ مَا عِشْـ *** ـتُ حَيَاتِي وَأَقُومُ. ص34-35
- نَفْسُ الْمُحِبِّ إِلَى الْحَبِيبِ تَطَلَّعُ *** وَفُؤَادُهُ مِنْ حُبِّهِ يَتَقَطَّعُ
عِزَّ الْحَبِيبُ إِذَا خَلا فِي لَيْلِهِ *** بِحَبِيبِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ وَيَضْرَعُ. ص35
- أَنَا إِنْ تُبْتُ مَنَّانِي *** وَإِنْ أَذْنَبْتُ رَجَّانِي
وَإِنْ أَدْبَرْتُ نَادَانِي *** وَإِنْ أَقْبَلْتُ أَدْنَانِي
وَإِنْ أَحْبَبْتُ وَالَانِي *** وَإِنْ أَخْلَصْتُ نَاجَانِي
وَإِنْ قَصَّرْتُ عَافَانِي *** وَإِنْ أَحْسَنْتُ جَازَانِي
حَبِيبِي أَنْتَ رَحْمَانِي *** اصْرِفْ عَنِّي أَحْزَانيِ
إِلَيْكَ الشَّوْقُ مِنْ قَلْبِي *** عَلَى سِرِّي وَإِعْلَانِي
فَيَا أَكْرَمُ مَنْ يُرْجَى *** وَأَنْتَ قَدِيمُ إِحْسَانِي
وَمَا كُنْتَ عَلَى هَذَا *** إِلَهَ النَّاسِ تَنْسَانِي
لَدَى الدُّنْيَا وَفِي الْعُقْبَى *** عَلَى مَا كَانَ مِنْ شَانِي. ص36-37
 - أَشْكُو إِلَيْكَ ذَنُوبًا لَسْتُ أُنْكِرُهَا *** وَقَدْ رَجَوْتُكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَغْفِرُهَا
مِنْ قَبْلِ سُؤْلِكَ لِي فِي الْحَشْرِ يَا أَمْلَى *** يَوْمَ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَهْوَالِ تَذْكُرُهَا
أَرْجُوكَ تَغْفِرُهَا فِي الْحَشْرِ يَا أَمْلَى *** إِذْ كُنْتَ سُؤْلِي كَمَا فِي الْأَرْضِ تَسْتُرُهَا. ص38
- القُلوب كالقُدُور في الصُّدور تغلِي بِما فيها، ومَغارِفُها ألسِنَتُها، فانتظِر الرَّجل حتَّى يتكلَّم، فإنَّ لسانَه يغترِف لك ما في قَلْبِه. ص39
- [أبْناء الآخِرَة].. بالرِّضا أُلبِسُوا حُلَل العُبوديَّة، وبالخَوْف جازُوا قناطِر النَّار، وبالشَّوق إلى الجنَّة اسْتَوجبُوها، وبالمحبَّة عَقَلُوا النَّعيم، وبالمعرِفَة وصَلوا إلى الله. ص40
- لا يَصِح الزُّهْد والعبادة ولا شيء مِن أمور الطَّاعة لرجُل أبَداً وفيه للطَّمع بَقِيَّة. ص41
- وكَمَا كان مَعْدوماً وجُود نَفْسِك في مَكانَيْن، فكذلِك مَعْدوم وجود قَلبك في دَارَيْن. ص42
- فِعْلُك بمالِك يَصْحبُك إلى قَبْرِك لا مَالُك. ص44
- فأعْطِني إلهي مَا أُريد، فإنْ لمَ تُعطِني ما أُريد فصَبِّرني على مَا تُريد. ص44
- تأبى القُلوب للأسْخِياء إلَّا حُبّاً وإنْ كانوا فُجَّاراً، وللبُخَلاء إلَّا بُغْضاً وإن كانوا أبراراً. ص45
- كمَا أنَّ الله لمْ يُشارِك فيما أعْطاكَ أحداً فلا تُشارِك في العمَل الّذي تعمَل لَه. ص46
- إذا امْتَلَأت المعِدة خَرَسَت الحِكمة. ص47
- تَوَلَّدَ الخَوف في القَلب مِنْ ثَلَاث خِصَال: إدامَة الفِكْر مُعْتبِراً، والشَّوق إلى الجنَّة مُشْفِقاً، وذِكْر النَّار متَخوِّفاً. ص47
- الفارِس في الدِّين مَنْ كان فيه ثلاث خِصال: حِفْظُ لسانِه، وإمساك عَنَانِه، وصِدق بَيانِه. ص48
- ثلاثَة مِن السَّعادة: مُقْلَةٌ دامِعَة، وعُنُقٌ خاضِعَة، وأُذُنٌ سامِعَة. ص49
- أحْسَنُ شيءٍ: كلامٌ صحيحٌ، مِنْ لِسانٍ فصيحٍ، في وجْهٍ صَبيحٍ. ص50
- مَا بَعُدَ طريقٌ إلى صَديق، ولا اسْتوْحَش في طريقٍ مَنْ سلَك فيه إلى حَبِيب. ص52
- العِبادَة حِرْفَة، وحوانيتُها الخَلوَة، ورأْس مالِها الاجْتِهاد بالسنَّة، ورِبْحُها الجنَّة. ص53
- الصَّبر على الخَلْوَة مِنْ علامات الإخْلاص. ص53
- دواء القَلْب خمْسَة أشياء: قِراءة القُرآن بالتَّدبُّر، وخَلَاء البَطْن، وقِيام اللَّيل، والتَّضرُّع عِند السَّحر، ومُجالسَة الصَّالحين. ص56
- لَمْ أُسْلِم النَّفس للأسْقام تُتْلِفُها *** إلَّا لِعِلْمي بأنَّ الوَصْلَ يُحْيِيها
نَفْسُ المُحِبِّ على الآلامِ صابِرَةٌ *** لَعَلَّ إسْقامَها يَوماً يُداويْها. ص57
- أخوك مَنْ عرَّفَك العُيوب، وصديقك مَنْ حذَّرك مِن الذُّنوب. ص58
- إنَّ الحَكيم يَشْبَع مِنْ ثِمار فِيه. ص60
- مَنْ أحَبَّ زينّة الدُّنيا والآخِرة فلينظُر في العِلم، مَنْ أحَبَّ أنْ يعرِف الزُّهد فلينظُر في الحِكْمَة، ومَنْ أحَبَّ أنْ يعرِف مكارِم الأخْلاق فلينظُر في فُنُون الآداب، ومَنْ أحَبَّ أنْ يَسْتوثِق مِنْ أسْباب المعايِش فَلْيسْتَكْثِر مِن الإخْوان. ص63
- الزُّهْد يُورِّث السَّخاء بالمُلْك، والحُب يُورِّث السَّخاء بالرُّوح. ص64
- الوَرَع على وجْهَيْن: وَرَعٌ في الظَّاهِر، و وَرَعٌ في الباطِن. فوَرَع الظَّاهِر: أنْ لا يتحرَّك إلَا لله،      و وَرَع الباطِن هو: أنْ لا تُدخِل قَلْبَك سِواه. ص65
- إلهي، أحْلى العطايا في قَلْبي رَجاؤُك، وأعْذَب الكَلام على لساني ثَناؤُك، وأحَبُّ السَّاعات إليَّ ساعَة يكون فيها لِقاؤُك. ص65
- صَبْر المُحِبِّين أشَدُّ مِنْ صَبْر الزَّاهِدين. ص66
- مَنْ اسْتَحْيَى مِن الله مُطِيعاً، اسْتَحْيَى الله مِنْه وهو مُذْنِب. ص66
- علامَة الشَّوق فِطَام الجَوارِح عَنْ الشَّهوات. ص68
- بِئْس الصَّديق صَدِيق يحتاج أنْ يُقَال لَه: اذْكُرْني في دُعائِك، وبِئْس الصَّديق صَدِيق يحتاج أنْ يعتَذر إليه، وبِئْس الصَّديق صَدِيق يحتاج أنْ يعيش معه بِالمُداراة. ص69
- إذا أحَبَّ القَلْب الخَلْوَة أوصَلَه حُب الخَلْوَة إلى الأُنْس بالله، ومَنْ أنِس بِالله اسْتَوْحَش مِنْ غَيْرِه. ص69
- سَلِّمْ عَلَى الْخَلْقِ وَارْحَلْ نَحْوَ مَوْلاكَا *** وَاهْجُرْ عَلَى الصِّدْقِ وَالإِخْلاصِ دُنْيَاكَا
 عَسَاكَ فِي الْحَشْرِ تُعْطَى مَا تُؤَمِّلُهُ *** وَيُكْرِمُ اللَّهُ ذُو الآلاءِ مَثْوَاكَا. ص69
- قال –رحمه الله- في قولِه تَعالى: { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } [طه:44]: إلهي! هذا رِفْقُك بِمَنْ يقول: أنا إلَه، فكيف بِمَنْ يقول: أنْتَ الإلَه؟!. ص70
- إذا أحَبَّ الله عبْداً ابْتَلاه، فإنْ صَبَر اجْتَباه، وإنْ رَضي اصْطَفاه، وإنْ سَخِط نَفاه وأقْصاه. ص71
- مَوَاعِظُ الوَاعِظِ لَنْ تُقْبَلَا *** حتَّى يَعِيَهَا لُبُّهُ أوَّلَا
يَا قَوْمِ مَنْ أظْلَمُ مِنْ واعظٍ *** قَدْ خَالَفَ مَا قَالَه فِي المَلَا
أظْهَرَ بَيْنَ النَّاسِ إحْسَانَه *** و بَارَزَ الرَّحْمَنَ لمَّا خَلَا. ص73-74
- إنَّما يَذْهَب بَهاء العِلْم والحِكْمَة إذا طُلِبَت بِهِمَا الدُّنيا. ص74
- الطَّاعة خِزانة مِنْ خَزائِن الله إلَّا أنَّ مِفْتاحها الدُّعاء، وأسْنانه لُقَم الحَلال. ص75
- يَتوَلَّد مِنْ قِلَّة الطَّعام مَوْت الشَّهوات، ومِنْ قِلَّة المَنام صَفْو الإرادات، ومِنْ قِلَّة الكلام السَّلامَة مِن الآفات، ومِنْ احْتِمال الأذى البُلوغ إلى الغايات. ص75
- في سعَة الأخلاق كُنوز الأرْزاق. ص76
- حُبُّك الفُقَراء مِنْ أخْلاق المُرسَلين، وإيثارُك مُجَالسَتُهُم مِنْ علامَة الصَّالِحين، وفِرارُك مِنْ صُحْبَتِهِم مِنْ عَلامَة المُنافِقين. ص78
- عَفْوُه يَسْتَغْرِق الذُّنوب فكيف رِضْوانُه؟ ورِضْوانُه يَسْتَغْرِق الآمال فكَيْف حُبُّه؟ وحُبُّه يُدْهِش العُقول فكَيْف وُدّه؟ و وُدّه يُنْسِي مَا دونه فكَيْف لُطْفُه؟ ص78
- التَّواضُع في الخلق حَسَن، ولكِنْ في الأغنياء أحْسَن، والتَّكبُّر سَمِج في الخلق، ولكِنْ في الفُقَراء أسْمَج. ص80
- تزْكِيَة الأشْرار لَك، هُجْنَة بِك؛ وحُبُّهم لَك عَيْب عَلَيْك. ص81
- مَنْ خان الله في السِّر هَتَك الله سِرَّه في العَلَانِيَة. ص81




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق