مختارات واقتباسات من كتاب : [ المُعْجِزَة
التَّرْبَوِيَّة لِعُمَر بن عَبْدالعَزِيز ]
المؤلِّف: أ.د.
نظمي خليل أبو العطا.
عدد الصَّفحات: ( ٩٤ )
صَفْحَة. (( حجم صغير )). الطَّبعة: الثانية، الأُولَى،
١٤٢٦هـ - ٢٠٠٥م. النَّاشر: دَار
السَّلَام.
- لِلبيئة الَّتي ينشأ فيها الإنسان أثرٌ كبيرٌ على سُلوكِه ومُعتقَداته. ص13
- قال
الدُّكتور محمَّد القحطاني: شخصيَّة عُمر بن عبدالعزيز قد ازدانَت بجوانب العِلم،
وتكاملت بمُقوِّمات التَّربية، فامتاز بأنَّه قرَن بين العِلم والمعرفة
والتَّطبيق، والاطِّلاع الذَّاتي على سيرة السَّلف الصَّالح، بُغية التَّأسِّي بهم
والتزام منهجهم في سُلوكه القيادي والإداري. ص21
-
كتب عُمر بن عبدالعزيز إلى أحد المُعلِّمِين: إنَّ الموعظة كالصَّدقة، بل هي أعظم
أجراً وأبقى نفعاً، وأحسن ذُخراً، فَعِظ مَنْ تعظه لقضاء حقٍّ عليك، واستعمل نفسك
حين تعِظ، وكن كالطَّبيب المُجرِّب العالِم الَّذي قد علِم أنَّه إذا وضع الدَّواء
حيث لا ينبغي أعنَته وأعنَت نفسه، وإذا أمسكه مِنْ حيث ينبغي جَهِل وأثِم. واعلم
أنَّه لم يُجعل المُفتاح على الباب لكيما يُغلق فلا يُفتَح، أو ليُفتَح فلا
يُغلَق؛ ولكن ليُغلَق في حينه ويُفتَح في حينه. ص25-26
- قال عُمر
بن عبدالعزيز: إن استَطعت فكُن عالِماً، فإنْ لم تستَطِع فكن مُتعلِّماً، فإنْ لم
تستطع فأحبَّهم، فإن لم تستطع فلا تُبغِضهم. ص27
-
وقال: مَنْ عمِل على غير عِلمٍ كان يُفسِد أكثر مِمَّا يُصلِح. ص28
- وقال:
إنَّ العَمل والعِلم قريبان، فكُن عالِماً بالله عامِلاً له، فإنَّ أقواماً
عَلِموا ولم يعمَلوا، فكان عِلمهم عليهم وبالاً. ص28
-
قال عُمر بن عبدالعزيز لِوالِدٍ: علِّم ولدك الفقه الأكبر: القناعَة، وكفّ الأذى. ص29
- قال عُمر
بن عبدالعزيز: تعلَّموا العِلم فإنَّه زيْنٌ للغنيّ، وعونٌ للفقير. ص29
-
كتب عُمر لعُمَّاله: أجرُوا على طلَبة العِلم الرِّزق وفرِّغوهم. ص34
- وكتب لوالي
حمص: مُر لأهل الصَّلاح مِنْ بيت المال بما يُغنِيهم؛ لئلَّا يشغلهم شيءٌ عن تلاوة
القُرآن، وما حملوا مِن الأحاديث. ص35
-
قال عُمر: أيُّها النَّاس: قيِّدوا النِّعَم بالشُّكر، وقيِّدوا العِلم بالكِتاب. ص37
- الشُّورى
هي: عرض أمرٍ ما مِن الأُمور على ذوي الرَّأي والخِبرة؛ لإبداء الآراء فيه مع بيان
الحُجَج لاستخراج الرَّاجح مِن تلك الآراء، وهي صورةٌ مِنْ صُور النَّصيحة، وشكلٌ
مِنْ أشكال التَّعاون المُرتبطة بالرَّأي في الإسلام. ص43
-
كتب عُمر إلى عُمَّاله: إيَّاكم أنْ تستعملوا على شيءٍ مِن أعمالنا إلَّا أهل
القُرآن. فكتبوا إليه: يا أمير المُؤمِنين، إنَّا استعملنا أهل القُرآن فوجدناهم
خونةً. فكتب إليهم: إيَّاكم أنْ يبلُغني عنكم أنَّكم استعملتم على شيءٍ مِنْ
أعمالنا إلَّا أهل القُرآن؛ فإنَّه إنْ لم يكُن عند أهل القُرآن خيرٌ، فغيرُهم
أحرى بأن لا يكون عندهم خير. ص49
- يقول ابن
تيمية: إنَّ المُؤدِّي للأمانة – يقصد أمانة الولاية واختيار الأصلح – مع
مُخالفة هواه يُثبِّتُه الله، فيحفَظُه في أهله وماله بعدَه، والمُطيع لهواه
يُعاقِبُه الله بنقيض قصدِه فيُذِلّ أهله ويُذهِب ماله. ص50
-
قال عُمر بن عبدالعزيز لأهله حين ساوَى بينهم وبين النَّاس: لنْ يتَّسع مالي لكم
وأمَّا هذا المال – يقصد المال الَّذي في بيت مال المُسلمِين –
فإنَّما حقُّكم فيه كحقِّ رجلٍ بأقصى بَرْك الغِمَاد. ص54
- قال عُمر:
إنَّه ليس مِنْ أُمَّة مُحمَّدٍ، في مشرِقٍ ولا مغرِبٍ، أحدٌ إلَّا له قِبَلِي حقٌّ
يحقُّ عليَّ أداؤُه إليه، غير
كاتبٍ إليَّ فيه، ولا طالبه مِنِّي. ص55
-
وقال: إنَّما هلَك مَنْ كان قبلنا بحبسِهم الحقّ، حتَّى يُشترَى مِنهم، أو بسطِهم
الظُّلم، حتَّى يُفتدَى مِنهم. ص55
- وقال: ما
وجدت في إمارَتي شيئاً ألذّ مِنْ حقٍّ وافَق هواي. ص55
-
قال المودودي: مِن العجيب حقّاً أنَّ الإنسان هو الكائن الوحيد الَّذي لا يزال
البحث والسُّؤال عن حقوقه الأساسيَّة يظهر بين أفراده أنفسِهم، فالمخلوقات الأُخرى
– وما أكثرها في هذ الكون – ( جُبِلَت فطرتها تِلقائيّاً على حقوقها ) ولا تزال
تنالها ولكن الإنسان هو المخلوق الَّذي يُظهِر السُّؤال عن حقوقه وتقتضي الضَّرورة
تحديدها وتعيينها. ص57
- قال عُمر
بن عبدالعزيز: إنَّ مَنزِلَتَيْن أحسنُهما الكذِب لمنزِلَتا سُوءٍ. ص62
-
أُهْدِي إلى عُمر بن عبدالعزيز تُفَّاحٌ وفاكهةٌ، فردَّها وقال: لا أعلم أنَّكم
بعثْتُم إلى أحد أهل عملي – يعني أيّاً مِنْ عُمَّاله –
شيئاً. قِيل له: ألم يكن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقبل الهديَّة؟ قال:
بلى، ولكنَّها لنا ولمَن بعدَنا رشوة. ص63
- أوصى
عُمر ميمون بن مهران بقوله: لا تُجالِس أميراً، وإنْ أمرته بمعروفٍ أو نهيته عن
مُنكرٍ، ولا تخلُوَنَّ بامرأةٍ غير ذات محرَمٍ، وإنْ علَّمتَها القُرآن. ص67
-
قال عبد الملك بن عُمر لوالِده: يا أبتِ ما منعَك أنْ تمضي لما تريد مِن العدل، فوالله
ما كُنت أُبالي لو غَلت بي وبك القُدور في ذلك. قال: يا بُنيَّ إنَّما أُروِّض النَّاس
رياضة الصَّعب، وإنِّي لأريد أنْ أُحيِي الأُمور مِن العدل، فأُؤَخِّر ذلك حتَّى أُخرِج
معه طمعاً مِنْ طمَع الدُّنيا، فينفِروا لهذه ويسكُنوا لهذه. ص71-72
- وقال عُمر
له: إنِّي أخاف إنْ بادَهْت النَّاس بما تقول أحوَجوني إلى السَّيف، ولا خَير في خيرٍ
لا يَحيا إلَّا بالسَّيف. ص73
-
وقال لولده عبدالملك: لا تعجَل يا بُنيَّ، فإنَّ الله قد ذمّ الخمر في القُرآن مرَّتَيْن،
وحرَّمها في الثَّالثَة، وإنِّي أخاف أنْ أحمِل النَّاس على الحقّ جُملةً فيدَعوه
جُملةً، فيكون مِنْ ذا فتنةً. ص72-73
- قال عُمر
بن عبدالعزيز: إذا قَدِرت على دواءٍ تشفي به صاحبك، دُون الكَيِّ، فلا تكوِيه
أبداً. ص76
-
فاعليَّة القائد أو المُدير تعتمد على قُدرته في تحليل وتقدير الوقت، وتحرِّي
الوقت المُناسِب، وأولويَّات العمل. ص78
- قال عُمر
بن عبدالعزيز: إنَّ اللَّيل والنَّهار يعملان فِيك – أيْ في الإنسان - فاعْمَل
فيهما. ص80
-
كتب عُمر إلى عاملٍ له: إنَّ للسُّلطان أركاناً لا يثبُت إلَّا بها، فالوالي
رُكنٌ، والقاضي ركنٌ، وصاحب بيت المال ركنٌ، والرُّكن الرَّابع أنا –
يعني الخليفة - . ص85-86

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق