مختارات واقتباسات من كتاب : [ اقرأ وارق ]
- تبغي الكِتابَة في مِيعادِها عجِلاً *** إنَّ الكِتابة أُنثى
ذاتُ تبريحِ
لها مِزاجٌ غريبٌ في
تقلُّبِها *** فهل رأيتَ مِزاج النَّار والرِّيحِ. ص9
- حُسن السُّؤال نِصف العِلم. ص13
- قلِّدوا ثُمّ انطلِقوا. ص18
- سُلَّم العِلم لا نهاية له. ص20
- الكُتب التَّعليميَّة ليست مُمتِعةً
بالمعنى المُتبادِر للمُتعة، إلَّا إذا عشقت العِلم وأصبحت تترنَّم: (( وتمايلي طرباً لحلّ عَويصةٍ
)). ص25
- للطَّعام أثره في بناء الجِسم، وللقِراءة أثرها في بناء العَقل
والرُّوح. ص35
- قال الشَّافعي: مَن قرأ التَّاريخ زاد
عقلُه. ص37
- قال ابن الجوزي: إذا وقفتُ على كِتابٍ لم أرَه فكأنَّما وقفت على كنزٍ.
ص44
- القِراءة عمليَّةٌ تبادليَّةٌ: اعط
الكِتاب وقتَك واهتِمامك.. يُلقي إليك مقاليد عُلومه وأسرار معارِفه. ص47
- أرِح نفسَك مِن القراءَة بالقِراءة.
بالقِراءة الخفيفَة المُنعِشة، مِن
عَناء القراءَة الجادَّة. ص49
- أوْلى الكُتب بالقِراءة في بداية الطَّلب:
تِلك الَّتي تُعلِّمك الأدب. ص51
- لا تُسْلِم نفسَك للكِتاب.. بل اجعَل الكِتاب يُسلِم فوائِدَه إليك.
ص51
- القِراءة فنّ.. يحتاج لِتمام الانتفاع به
إلى إتقان " فنّ القراءَة ". ص53
- علَّمتني الدُّنيا ( تجارِب محدودةٍ ) وقرأت في الكُتب تجارب
التَّاريخ بلا حُدود! ص55
- علَّمتني الكُتب: أنَّها الرَّفيق طول
الوقت، أدفع مهرَها أوَّل الأمر.. فتخدمني طُول العُمر. ص55
- قال الجاحظ عن الكِتاب: يُفيدك ولا يستفيد مِنك، إن جدّ فعِبرة وإن
مزح فنُزهة. ص55
- علَّمتني الكُتب: أن أبذُل في تحصيلها كُلّ ثمَنٍ،
لتُعطيني ما لا يُقدَّر بثَمنٍ! ص56
- علَّمتني الكُتب: أنَّ السَّفر معها قِطعةٌ مِن النَّعيم! ص57
- وصدَق من قال:
أُقلِّب كُتُباً طالما قد
جَمعتها *** وأفنيت فيها العُمرَ حتَّى تبدَّدا
وأعلم حقّاً أنَّني لستُ
باقِياً *** فياليتَ شِعري مَن يُقلِّبُها غدا. ص57
- الكُتُب كُنوز العِلم، ومفاتيحها بأيْدي العُلماء.. فتلطَّف بحامِل
المِفتاح لتَصِل إلى الكنْز! ص61
- مَنْ استبدَل القِراءَة في تويتر بالقِراءة
في الكُتب.. فهو كمَن اكتفى بشمّ رغيف الخُبز عن الخُبز نفسه، فهل يُسمِن أو يُغني
مِن جُوعٍ؟ كلَّا! ص62
- الكِتاب.. هُو سفير المعرِفة الدَّائم. ص63
- الكِتاب أرضٌ خصبَة، وقِراءتُه = حراثتُه، وتقييد
فوائِده = جَنْي ثِماره. ص63
- استخدِم القَلم وقت القِراءَة للتَّقييد والتَّنكيت، فإنَّ المِداد
المسكوب مِنْه رحيق زهرات الكِتاب! ص71
- إذا لمَعت لك فِكرةٌ أو خاطِرةٌ أو فائِدةٌ، فبادِر إلى
تقييدِها ولا تُؤخِّر.. فما أسرَع ذهاب الأفكار اللَّوامِع..! ص71
- وإذا كانت النُّفوس كِباراً *** تعِبت في مُرادِها الأجسامُ. ص75
- مِنْ لوازِم الإبداع طُول الانقِطاع. ص77
- قال [ابن
الجوزي] في
صيد الخاطر: والَّذي يُعين على اغتِنام الزَّمان: الانفِراد والعُزلَة مهما أمكَن،
والاختِصار على السَّلام، أو حاجةٌ مُهمَّةٌ لمَن يلقى، وقِلَّة الأكل، فإنَّ
كثرته سبب النَّوم الطَّويل وضياع اللَّيل. ص78
- بعض الكًتب الرَّائعة كبعض الأصدقاء لا تعثُر عليه إلَّا
صُدفَةً! ص83
-
لنْ تكون قادِراً على الكِتابة على " رسم أهل الفنّ " حتَّى تتملَّأ مِن
القِراءة في مُصنَّفاتهم، وتُدقِّق النَّظر في أساليبِهم، وتُجري القلَم على
سَنَنِهم. ص86
- في كتاب الزَّهد لأحمد: أنّ سليمان قال لابنه: إنَّ مِنْ سيِّء
العيْش النُّقلَة مِنْ مَنزِلٍ إلى منزلٍ. ص86
- مَنْ كان محبوبُه العِلم جعل الكِتاب أنيسَه في كُلّ وقتٍ. ص88
- مِن العِبارات الَّتي كان يُردِّدها شيخنا العلَّامة بكر
أبو زيد إذا ذَكرت له نقداً لأحد كُتبِه أو جِئتُه ببعض الملحوظات: ( لا يُضيء
الكِتاب حتى يُظلم )! ص89
- إذا فارقت القلَم أو الكِتاب، فأراني كالسَّمك إذا فارَق الماء! (
جمال الدين القاسمي ). ص89
- الكِتاب الَّذي يأخُذ بتلابيبِك حتَّى تُنهيه... يستحقّ
أنْ تأخُذ بتلابيب النَّاس لتُوقِفَهم عليه! ص89-90
- الكِتاب الجامِع لأشتات الحِكمة يولَد ميِّتاً إذا أعوزَه الأُسلوب.
( شاتو بريان ). ص90
- لا يشعر بطعْم اقتِناء الكُتُب وتكوين المَكتبة إلَّا
مَنْ جمعَها مِن عَرقِه وبعض قُوت عِيالِه!! ص90
- إذا زُرتُ عالماً أو طالِب عِلمٍ... فخيْر مكانٍ للضِّيافَة
والجُلوس والأُنس هو المكتبة ولا شيء غير المَكتبة! ص92
- كان الشَّيخ بكر [أبو زيد ] يُردِّد: العِلم لا
يُقدَّر بثمنٍ! ص93
- الرِّوايات وحدَها لا تُنتج مُثقَّفاً ولا شيئاً ذا بالٍ! ص94
- في الدُّول المُتحضِّرة تُدعَم أسعار السِّلع الأساسيَّة
لبناء الأجسام، فمِن باب أوْلَى أنْ تُدعَم الكُتب الأساسيَّة للعِلم والثَّقافة
لأنَّ فيها غِذاء الأرواح وبِناء العُقول. ص95
- ابن تيمية: قد أوعَبَت الأُمَّة في كُلّ فنٍّ مِن فُنون العِلم
إيعاباً، فمَنْ نوَّر الله قلبه هداه بما يَبْلُغُه مِن ذلك، ومَن أعماه لم تَزِده
كَثرَة الكُتب إلَّا حِيرةً وضلالاً. ص95
- المازني: كانت الكُتب أنيسي في وِحدتي، وسَميري في
خلوتي، وكُنت أستغني بها عن مُتع الحياة ولذَّات العيْش. ص96
- يقول أحمد شاكر: والكِتاب إذا عُني به صاحبُه، وجالَت يدُه فيه،
وكان مِنْ أهل العِلم مُتحرِّياً؛ زاد صحَّةً ونُوراً، وهكذا ينبغي لصاحِب الكُتب.
ص96
- ابن حزم: لا تقرَأ قراءَة المُقبِل ولا قراءَة المُدبِر،
ولكن اقرَأ قِراءة النَّاقِد. ص97
- ابن الجوزي: وأُخبرك عن حالي: ما أشبَع مِن مُطالَعة الكتُب، وإذا
رأيت كِتاباً لم أرَه فكأنِّي وقعت على كنزٍ. ص98
- اجعل الزِّيادَة مِن العِلم والإدمان على القِراءة مِشْعلَك
الَّذي يُبدِّد الظَّلام ويُضيء لك الطَّريق. ص99
- الباحِث المُتمكِّن يعمل ويُمارِس ويُنقِّب ويعرِض الأفكار
ويُناقِشها ويُعيد ترتيبها وصِياغتها. ص99
- القِراءة إحدَى صِفات الباحِث الجيِّد ولها مُكمَّلاتٌ
ومُتمِّماتٌ. ص99
- القِراءَة تُوسِّع الاطِّلاع وتفتَح المَدارِك.. والبحث يُحرِّر
العِلم ويُعمِّقُه. ص101
- لعلّ الشَّيخ سلمان بن عبدالحميد الحنبلي قد لِيم
مِراراً على كثرَة مُشترياتِه [من الكُتُب ] فقال لصاحبتِه:
وقائِلةٍ أنفقتَ في الكُتُب
ما *** يمينُك مِن مالٍ فقلتُ: دعيني
لعلِّي أرى فيها كِتاباً
يدلُّني *** لأخذِ كتابي آمِناً بيمني. ص104
- معرفة الكُتُب نِصف العِلم. ص112
- الشُّبَه خطَّافَة. ص113
- مَن اقتصَر على اقتناء الكُتب المعروفة أو المُزكَّاة أو المُوصَى
بها، سيفوته كثيرٌ مِن المعرفة ولذَّة الاكتِشاف، وسيفوته الكثير مِن حاسَّة
النَّقد ومُعاركَة الأفكار واكتِشاف الكُتَّاب والمُوازَنة بين الكُتب، وكثيرٌ مِن
العِلم لا يُستخرَج ولا تكون له لذَّة إلَّا بهذه الطَّريقة! ص114
- البحث المُستمر.. يُجدِّد الفوضى في المكتبة..!
إذا رأيت مكتبةً مُرتَّبةً
مُزوَّقةً، فصاحِبُها أجنبيٌّ عن البُحوث – غالباً – أو بعيد العهد بها! ص118
- يصِحّ أن نقول: إنَّ كُلّ باحثٍ جيِّدٍ قارئٌ جيِّدٌ، وليس كُلّ
قارئٍ جيِّدٍ يصِحّ أن يكون باحِثاً جيِّداً. ص118-119
- مَن كانَت قِراءَته لمُجرَّد المُتعة أو الهُروب مِن
الواقِع أو تزجيَة الوقت.. فلن يجِد استِثمار القِراءَة طريقاً إلى برنامجه ولا
قبولاً في نفسِه! ص120
- نِصف الإنجاز حُسْن إدارَة الوقت. ص131
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق