الاثنين، 15 يونيو 2020

مختارات واقتباسات من كتاب: [ محاسن الإسلام ] لـ/ أحمد السيد

مختارات واقتباسات من كتاب : [ مَحَاسِن الإسْلَامِ، نَظَرَاتٌ مَنْهَجِيَّةٌ ]
المؤلِّف: أحمد بن يوسف السَّيِّد.
                       عدد الصَّفحات: ( 61 ) صَفْحَة.       الطَّبعة: الأولى، 1439هـ - 2018م.             النَّاشر: مركز تكوين.

- مُحمَّد بن عبدالرَّحمن البُخاري: (( مَنْ طلَب شيئاً بَعُدَت شُقَّتُه لا بُدّ تلحقه مَشقَّته؛ فلا بُدّ له مِنْ معرفته ومعرِفة منافِعه؛ ليحملَه ذلك على تحمُّل المَشقَّة وقطع الشُّقَّة )). ص7

- الحديث عن محاسِن الإسلام مِنْ أكبر أبواب الدَّعوة إلى الإسلام دون الحاجة إلى إبطال شُبَه المُخالفين؛ فهو في نفسه يدفع كُلّ شُبهةٍ تُعارِضه. ص11
- إنَّ هذا الدِّين العظيم لا تُفهَم محاسِنه، ولا يُتوصَّل إلى جماليَّاته، إلَّا بإدراك نظرتِه الكُلِّيَّة للكون وللوُجود، وللدُّنيا والآخِرة، وللإنسان وما وراء وُجودِه على هذه الأرض. ص17
- سيِّد قُطب: (( ومَعرِفة هذا التَّصوُّر الكُلِّي عن الإسلام تُيسِّر للباحِث فيه فهْم أُصولِه وقواعِدِه وتُسهِّل عليه رَدّ الجُزئيَّات إلى الكُلِّيَّات، وأنْ يَتَتبَّع في لذَّةٍ وعُمقٍ خُطوطَه واتِّجاهاتَه، ويَلحَظ أنَّها مُتشابِكةٌ مُتكاملةٌ، وأنَّها كُلٌّ لا يَتجزَّأ، وأنَّها لا تَعمَل عملاً مُثمِراً للحياة إلَّا وهي مُتكامِلة الأجزاء والاتِّجاهات )). ص18-19
- إنَّ إدراك مَحاسِن الإسلام لا يَتِمّ إلَّا بفهم حقيقة التَّعبُّد لله سُبحانه وتعالى، ولا تُفهَم هذه الحقيقة إلَّا بالإدراك العَميق لنُصوص الكِتاب والسُّنَّة الوارِدة في ذلك، أو بالنَّظر في كلام عُلماء المُسلمِين الَّذين اعتَنَوا بإبرَاز تِلك الحقيقة بعد تَتبُّعِهِم لنُصوص الوَحْيَيْن، ثُمّ بالعمل على ضوْء هذه الحقيقة. ص21
- إنّ للعُبوديَّة في الإسلام جَمالاً يُوقِف الإنسان على شاطِئ الكون مُندهِشاً بأنوار الحقائِق الكُبرى الَّتي تَنفتِح له، وإنّّ عدَم تذوُّق جَمالِيَّة التَّعبُّد والخُضوع والمحبَّة لله سُبحانه لمِن أكبر أسباب التَّأثُّر بالشُّبُهات المُثارَة ضِدّ وُجودِه وكماله سُبحانه، ومِنْ ثمّ الوُصول إلى الإلحاد والإنكار. ص21-22
- فريد الأنصاري: (( مَدار المادَّتَيْن ( ألِهَ ) و ( وَلِه ) هو على معانٍ قلبيَّةٍترجِع في مُجملِها إلى التَّعلُّق الوُجداني والامتِلاء بالحُبّ، فيكون قوْل المُؤمِن: ( لا إله إلَّا الله ) تعبيراً عمَّا يجِدُه في قلبِه مِنْ تعلًّقٍ بربِّه تعالى، أيْ لا مَحبوب إلَّا الله، ولا مَرهوب إلَّا الله، ولا يمْلأ عليه عمارَة قلبه إلَّا قَصْد الله )). ص24
- وقال: (( ومعاني القلْب لا تُحَدّ بعباراتٍ، ولا تحصُرها إشاراتٌ، ومن هُنا كانت شهادَة      ( ألَّا إله إلَّا الله ) مِن اللَّطافَة بمَكان، بحيث لا تُدرَك على تَمام حقيقَتها إلَّا ذَوْقاً! )). ص24
- ابن القيِّم: (( فلو بَطَلَت مسألة المَحبَّة لبَطَلت جميع مقامات الإيمان والإحسان، ولتعطَّلت مَنازِل السَّير إلى اللّه؛ فإنَّها رُوح كُلّ مَقامٍ ومنزِلةٍ وعملٍ، فإذا خَلا مِنها فهو ميِّتٌ لا رُوح فيه، ونسبتُها إلى الأعمال كنِسبة الإخْلاص إليها، بل هي حقيقة الإخلاص، بل هي نَفْس الإسلام؛ فإنَّه الاستِسلام بالذُّلّ والحُبّ والطَّاعة لله، فمَنْ لا مَحبَّة له لا إسلام له البتَّة، بل هي حقيقة شهادة (ألَّا إله إلَّا الله )، فإنَّ الإله هو الَّذي يألَهُه العِباد حُبّاً وذُلّاً، وخوْفاً ورَجاءً، وتَعظيماً وطاعةً له، بمعنى ( مَأْلُوهٍ )، وهو الَّذي تَألَهُه القُلوب، أي تُحبُّه وتَذِلّ له )). ص24-25
- العزّ بن عبدالسَّلام: (( المقصود مِن العِبادات كُلِّها إجلال الإله وتَعظيمُه ومَهابَتُه )). ص25
- مَنْ يُؤدِّي عبادة الله على الوجه الَّذي أراد، ويُحسِن في ذلك، مع علمٍ وفهمٍ، فإنَّ الله يهبه مِنْ جَمال الحياة وحُسْن المعرفة ومِنْ نور القلب ومِنْ سعادة الرُّوح ما لا يُمكن أنْ يُعبِّر عنه بكلامٍ يكشف ما يجده. ص26
- ودِينهم [المُلحِدون] إذا لم يأكُل مِنْ رِمَم الشُّبُهات فإنَّه لا يُمكِن أنْ يكون شيئاً مذكوراً. ص29
- لا يُوجَد عند أُمَّةٍ مِن الأُمم المُتديِّنة تعظيمٌ للإله بمِثل ما في آية الكُرسي. ص32
- مُحمَّد مزروعة: (( إذا أردت أنْ تعرِف صلاحية الدِّين عند قومٍ فانظر أوَّلاً إلى عقيدتهم في الله )). ص33
- فريد الأنصاري: (( فالرُّبوبيَّة إذن – لمَن عرفها حقّاً وصِدقاً – جالبةٌ للمحبَّة؛ لأنَّه إذا كانت الإلهيَّة - وهي عقيدة المحبَّة وما تفرَّع عنها خوفاً ورجاءً.. – مبنيَّةً على الرُّبوبيَّة فمعنى ذلك أنَّ الرُّبوبيَّة ذات خواصٍّ تجلب إليها القُلوبَ فتألَهُهَا! )). ص33-34
- إذا اتَّضحَت العقيدة في الله سُبحانه وتعالى فإنَّ ما وراء ذلك مِن أُمور الاعتِقاد سهلٌ واضِحٌ بيِّنٌ يسيرٌ. ص34
- مِنْ مَحاسِن الإسلام أنَّه دِينٌ جاء بالمعرِفة وبتطبيقِها، وأوصى بالأخلاق وفرَض الشَّرائع وقدَّم النَّموذَج الَّذي التزَمَها وطبقَّها، وذلك كُلُّه مُتمثِّلٌ في حياة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم العملِيَّة وسيرَتِه.. وهذا يُسهِّل على النُّفوس تَطبيق الإسلام والالتزام به، ويُبعِد عنْها النَّظرَة الأفلاطُونِيَّة الخَياليَّة. ص37
- ول ديورانت: (( وإذا ما حكَمْنا على العظَمَة بما كان للعَظِيم مِنْ أثَرٍ في النَّاس قُلْنا: إنَّ مُحمَّداً كان أعظَم عُظَماء التَّاريخ، فَقد أخَذ على نفسِه أنْ يَرفَع المُستوَى الرُّوحي والأخلاقي لشعْبٍ ألقَت به في دَياجِير الهَمجِيَّةِ حَرارةُ الجوّ وجَدْب الصَّحراء، وقد نجَح في تحقيق هذا الغرَض نَجاحاً لم يُدانِيه فيه أيُّ مُصلِحٍ آخَر في التَّاريخ كُلِّه، وقَلّ أنْ نجِد إنساناً غيرَه حقَّق كُلَّ ما كان يحلُم به )). ص42
- وأمَّا التَّأخُّر الَّذي نحن فيه الآن فليس هو بسَبب الالتزام بتعاليم الإسلام، وإنَّما سَببه البُعْد عن هذه التَّعاليم. ص48 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق